30‏/05‏/2009

من "مذكرات مربية الأطفال"


There's a common belief among anthropologists that you must immerse yourself in an unfamiliar world in order to truly understand your own

The Nanny Diaries (2007)>> a movie I watched lately


هناك اعتقاد سائد فيما بين علماء تاريخ الإنسان بأنه عليك أن تنغمس في عالم لم تألفه حتى تتمكن من فهم عالمك جيداً


مقولة أعجبتني.. من فيلم "مذكرات المربية"



* الصور بكاميرا وائل صابر.. من مهرجان الإبداع التشكيلي الثاني.. دار الأوبرا المصرية 2008




20‏/05‏/2009

هل أنت نرجسي؟

1-سمة لا تمت لشخصيتي بصلة
2-ليست من سمات شخصيتي
3-محايد (بين بين)
4-صفة مميزة لي
5-أبرز صفة مميزة لي

ضع دائرة حول الرقم المتوافق مع طبيعة شخصيتك

1-قد تستحوذ أموري الخاصة- كصحتي وهمومي وعلاقاتي بالآخرين- على كل تفكيري:

1 2 3 4 5

2-سخرية الآخرين تجرح شعوري بسهولة:

1 2 3 4 5


3-عند دخولي مكان ما غالباً ما أشعر بأنني محط أنظار الجميع ويؤدي ذلك إلى إرتباكي:

1 2 3 4 5



4-لا أحب الإشتراك في أعمال جماعية فأضطر لإقرار فضل الآخرين فيماأنجزناه
1 2 3 4 5


5- أشعر بأن لدي مايكفيني من المشكلات ولا أحتمل القلق بشأن مشكلات الغير: 1 2 3 4 5


6-أختلف عن معظم الناس من حيث درجة رهافة الحس
1 2 3 4 5


7-عادة ماأستقبل تعليقات الآخرين بشكل شخصي
1 2 3 4 5


8-أنهمك بسهولة في إهتماماتي وأنسى وجود الآخرين
1 2 3 4 5


9-أكره التواجد وسط مجموعة ليس بها على الأقل شخص ما يقدرني
1 2 3 4 5


10- أشعر بالضيق في قرارة نفسي إن استعان أحدهم بي لأسمع تفاصيل مشكلته وأحاول مساعدته لحلها
1 2 3 4 5


التقييم

لحساب الدرجة التي حصلت عليها ببساطة أجمع الأرقام العشر التي وضعت دائرة حولها

أقل من 20 – تفادي بنفسك ومصالحها

20-23 – تؤثر الغير على نفسك

24-34 – تعرف حقوقك وتهتم بمصالحك

35-40 – منحصر في نفسك

أكثر من 40 – نرجسي

10-23

مراعاة شعور الآخرين وسام على صدرك.. أنت طيب ..مهتم بمن حولك.. ولا تبخل أبداً بوقتك لمساعدتهم.. إن احتاج أحدهم لمن يسمعه فكلك آذان صاغية.. أنت لاعب الفريق المثالي ويعتمد عليك الآخرون من أجل الدعم والمساندة والمساعدة في حل مشكلاتهم.. ولكن توخى الحذر ففي بعض الأحيان قد يستغل الآخرون حنانك وطيبة قلبك... وتذكر نفسك أولاً.. فإن شعرت بقسوة من حولك أو مجرد تجاهلهم فهذا هو الوقت المناسب لتضع نفسك على رأس القائمة ولتتمكن من ذلك تشبه بشخص تحترمه ولكنه-مقارنة بك- أكثر إهتماماً بمصالحه الشخصية... وتدرب على قول كلمة "لا".

24- 40
نسبة النرجسية لديك مثالية.. فشخصيتك متزنة مابين الأنانية والإيثار.. فأنت توفر الوقت من أجل الآخرين ولكنك لا تنسى نصيبك.. وذلك يؤهلك لتكون صديقاً ممتازاً.. تلتزم بفكرة "الأقربون أولى بالمعروف"... حتى وإن اشتركت مع الآخرين في عمل جماعي فإنك تعتز وتفتخر بذاتك عند تقدير مجهوداتك..
تتعاطف مع الآخرين وتشاطرهم أحزانهم ولكنك تراعي مصالحك وتعمل على تحقيق أهدافك الشخصية.

أكثر من 40
لا يعنيك مطلقاً الإنصات لمشكلات الآخرين وبكل صراحة تود لو أنهم احتفظوا بمشاكلهم التافهة-من وجهة نظرك- لأنفسهم... يصعب عليك تفهم معتقدات الآخرين ومراعاة مشاعرهم.. ترى أن أجواء العمل الجماعي ماهي إلا فرصة لضعاف العقول لإخفاء عجزهم وإستغلال أفكارك و ابتكاراتك.. تعتبر نفسك الأهم وترى أن الحياة أقصر من أن تضيعها في التعامل مع أناس لن يعينوك على التقدم وتحقيق أهدافك..تذكر جيداً: لن تعين نفسك على الحياة إن انحصرت في ذاتك.. كما أن الناس ستنفض من حولك .. نصيحة: تطوع وتبرع بخدماتك دون إنتظار المقابل .. انضم لإحدى الجمعيات الخيرية على سبيل المثال أو حاول مساعدة أحدهم لوجه الله تعالى.
قد لا تدرك أنك نرجسي ولكن من حولك سيشعرون بذلك وسيقدرون لك محاولة التغلب على تلك السمة المذمومة.. فالناس تحب من يشاركها الأفراح والأحزان ومن يفيض بوقته وماله وروحه ليخدم من حوله.

#الإختبارقمت بترجمته عن الإنجليزية من كتاب لأندرو ويليامز.. وتم نشره في عدد اليوم من جريدة الدستور

08‏/05‏/2009

جاهز؟

لا أذكر تحديداً لمن من المدرسين كانت الحصة ولا أدري إن كانت ضمن حصص الصف الأول الثانوي أم عامي الثانوية العامة ولكن أرجح أنها كانت حصة من حصص الصف الأول حيث كنا مجرد ضيوف شرف في الثانوية العامة التي انقضت إجازات مرضية دون مرض والحمدلله ومجرد مشاوير في شوارع المنصورة مابين درس وآخر.. كل ماتبقى من هذه الحصة هو إفيه زميلي شريف.. كان المعلم قد اختاره ضمن مجموعة لنلعب أدوار شخصيات في حوار ما.. وبعد توزيع الأدوار وبعد أن علم شريف أنه أول المتحدثين سأله المدرس "ها يا شريف.. جاهز؟" وكانت إجابته السريعة خفيفة الظل "لأ تفصيل!"... تذكرت هذا الشريف ورده الجاهز الذي ينم عن سرعة بديهة وروح دعابة نفتقدهما الآن.. تذكرته حينما مررت بمدرستي الكائنة بتوريل- ذلك الحي الناعس الحالم الذي طالما حمل ذكريات مدرسية جميلة.. وأما عن سبب ذهابي لهناك فلابد أن له صلة ما بسؤال المدرس ورد شريف: فكرة الجاهز والتفصيل! فبعد أن قمت بمسح لمعظم محلات الملابس خرجت بجونلة يتيمة لازالت تبحث عن أبيها الجاكيت وأمها الطرحة.. وقد كانت مسألة شبه مستحيلة أن أجد لها ضالتها في محال امتلأت بمقاسات تكاد تقولها صراحة وهو أنني لابد أن أتبع نظاماً غذائياً قاسياً لأنحشر في هذه الموديلات العجيبة.. فالصيف أصبح مساوياً لأنصاف الأكمام والفساتين القصيرة ولاعزاء للمحجبات سوى بباديهات الكارينا وبنطلوناتها.... تركت كل ذلك ورائي واتجهت نحو ذلك الأتيليه بتوريل بعد أن نصحتنا صديقة به.. وهناك شعرت وكأن حياتنا كلها قائمة على فكرة "جاهز ولا تفصيل؟!".. هل ستتحمل دفع الأموال الكثيرة في مقابل أن تظفر بالطقم جاهز على اللبس؟ أم ستصبر وستراكم المشاوير من مشوار لشراء الأقمشة وآخر للأزرار وثالث للبروفة ورابع للإستلام وبعدها تقبل المفاجآت في النهاية فقد تختلف النتيجة النهائية كل الإختلاف عن المنظر في الكتالوج..هل ستتقبل كل ذلك؟ قررت مؤخراً أن اختار الأوبشن الثاني أو إجابة شريف.. فمايأتي بعد جهد ولف وور له مذاق مختلف.. كما أنها فرصة لأمارس هوايتي القديمة في تركيب الألوان وفرصة أخرى لأتمتع بكل تلك المرايا في غرفة القياس.. كل صيف وانتو طيبين! وربنا يستر
*الصورة لموديل من مجلة بوردا-سيدة مجلات التفصيل

29‏/04‏/2009

بتفرض شخصيتك ع اللي حواليك ولا-لامؤاخذة يعني- وجودك زي عدمه؟

1-أنت عضو في لجنة ما وقد أصبح منصب الرئيس شاغراً.. فما هو
رد فعلك؟
أ- سأكون حريصاً على شغل وظيفته- إن تم استدعائي للقيام بذلك
ب- سأبذل قصارى جهدي ليتم ترشيحي لهذا المنصب
ج- سأفكر في إدراج اسمي ضمن قائمة المرشحين إذا طُلب مني ذلك

2- هل تعتقد أن الحلول الوسط هي أفضل الطرق للتغلب على المشكلات؟

أ- نعم ولكن في حال كونه حلاً يرضي كافة الأطراف إلى حد ما
ب- لا ..إن كان ذلك يعني قبول أوضاع أرفضها
ج- نعم.. فالحل الوسط يعد أحياناً الطريقة الوحيدة للتقدم

3- فيما يلي ماهو الأهم بالنسبة لك؟
أ- حق العيش في سلام وإنسجام
ب- حق إعلان الرفض
ج-حق المساواة والتعاملات بإنصاف

4- زميل العمل الجديد- والذي لم يسعك الوقت لمعرفته جيداً- يمر
بضائقة مالية ويطلب منك مبلغ خمسمائة جنيهاً.. فكيف ستتصرف؟

أ- ستوضح له بلباقة أنك لا تقرض زملاء العمل
ب-لن تجد مشكلة في إعلان الرفض
ج- ستوافق تلك المرة فقط حتى لا تتأثر علاقتك به مستقبلاً

5- تقف في طابور فيأتي أحدهم ليأخذ مكانك.. فما هو رد فعلك؟
أ- ستتأفف وتصدر صوتاً يدل على ضيقك
ب- ستطلب منه الوقوف في مكانه في نهاية الطابور
ج- ستتضايق ولكنك لن تفعل شيئاً

6- هل تشعر بأنك شخص يسهل السيطرة عليه؟
أ- أحياناً
ب- لا
ج- نعم

7-كنت تتسوق وعند خروجك من أحد المحال تعي أن
البائع قد غالطك في الحساب.. فماذا سيكون رد فعلك؟

أ- ستعود لتخبر البائع وتتقبل رد فعله
ب- ستوضح الخطأ وتصر على استرداد باقي نقودك
ج- لن تعود حيث أنك لا تحب الجدال

8
- فيما يلي ماهو أهم عنصر في بيئة عملك؟
أ- أماكن انتظار السيارات
ب- عدم الإرتباط بمواعيد عمل محددة
ج- خدمات البوفيه

9- مامدى ثقتك بذاتك أثناء التعبير عن وجهة نظرك
مع العلم بأن معظم الحاضرين سيختلفون معك في الرأي؟

أ- لن تملأني الثقة ولكن سأحاول استجماع شجاعتي لأوضح وجهة نظري
ب- سأستطيب الأمر فأنا لدي قدرة هائلة على الإقناع
ج- لن أشعر بالثقة الكافية وربما سأحتفظ برأيي لنفسي


10-كيف تستقبل النقد؟

أ- أعارض مايقولونه
ب- أقيم الملاحظات وأرد بشكل مناسب
ج- أنزعج ولكن سأتقبل فكرة أن الناقد محق
في رأيه

11- ماهو الأهم من وجهة نظرك من أجل إتصال فعال؟
أ- سرعة الإستجابة
ب- الدقة والبساطة
ج-الأدب واللباقة

12- رأيت بعض الأطفال وهم يمرحون في حديقة منزلك.. فماذا سيكون رد فعلك؟
أ-ربما سأسألهم بلطف وود عما يفعلونه في حديقتي
ب- سأوضح بهدوء وحزم أنهم في ملكية خاصة
ج- لن أفعل شيئاً على أمل أن تكون المرة الأولى والأخيرة



13- تجلس في المكان المخصص لغير المدخنين في أحد المطاعم
بينما تلمح شخصاً بالجوار وقد بدأ في التدخين.. فما هو رد فعلك مما يلي؟

أ- ستخبر أحد العاملين بالمطعم ليخبره هو بدوره
ب- ستخبره بلطف أنكما في المكان المخصص لغير المدخنين
ج- لن تفعل شيئاً

14- ما الذي تراه الأهم بالنسبة لك فيما يلي؟
أ- أن تتعامل بحزم وتتناول الأمور بجدية
ب- أن تتناول الأمور بجدية ولكن تراعي اللباقة في تعاملك مع الآخرين
ج- أن تحترم وجهة نظر الآخر

15-قام أحد عمال الصيانة بمهمة ما في منزلك وعند حسابه طلب مبلغاً كبيراً
لايتناسب مع ماقام به من عمل.. فما هو في الأغلب
رد فعلك؟
أ- ستفصح عن ذلك ولكن إن أصر ستدفع له ماطلب على مضض
ب- ستوضح بأنك لن تتمكن من دفع المبلغ المطلوب
وستخبره بالمبلغ الذي يتناسب مع حجم العمل
ج- لن تقول شيئاً ولكن ستسجل في مفكرتك الذهنية
ماينبهك لعدم الإستعانة بنفس الشخص مرة أخرى


16-يطلب منك رئيسك في العمل الإنتهاء من مشروع ما
في فترة زمنية قصيرة للغاية ممايبدو مستحيلاً.. فكيف ستتعامل
مع الموقف؟
أ- سأقبل على مضض مع العلم
بأنني لن أنتهي من العمل بالمشروع في الميعاد المحدد
ب- سأحاول إقناع المدير بضرورة توفير مدة أطول
وذلك لإتمام المشروع على أكمل وجه
ج-سأواصل الليل بالنهار لأنهي المشروع
وأحصل على ثقة المدير

17-أي من التالي توافق عليه بشدة؟
أ- على الجميع تحمل مسئولية إيجاد الحلول لمشكلة مشتركة
ب- في النهاية أنت الوحيد القادر على حل مشكلاتك
ج- مع مرور الوقت تنفرج الأزمات تلقائياً

18- ممايلي ماهو العنصر الأهم في حل الخلافات؟

أ- القدرة على الأخذ والعطاء
ب- ضبط النفس
ج- الإيمان بأن رأيك هو الصائب


19- فيما يلي ماالذي ينطبق عليك بدرجة كبيرة؟
أ- أعبر عمابداخلي
ب- أطلب ماأريد
ج- أراعي إحتياجات الآخرين


20-فيمايلي ماهي البداية المثلى للكلام من وجهة نظرك؟
أ- أشعر ...
ب- أقترح...
ج- أتفهم...

21- ماهو الوصف الأنسب لشخصيتك فيما يلي:
أ- صبور
ب-لحوح
ج- محل ثقة

22- أخذت على عاتقك مهمة تنظيم حفل ما ولكن بدأ
شخص آخر في القيام بعملك مما يقلل من شأن ماتقوم به..فكيف
ستتعامل مع الموقف؟
أ- لن أفعل شيئاً وسأصبر على ماحدث
ب- سأوضح بلباقة أنني كلفت بالتنظيم للحفل
ج- سأقترح التنازل عن الأمر لهذا الشخص
إن كان هو من يرغب في التنظيم للحفل

23- ممايلي ماهي الصفة التي غالباً ما تنطبق عليك؟
أ- حاسم
ب- إيجابي
ج- مندفع


24- هل تتقبل شخصيتك بما هي عليه؟
أ- نعم طالما يتقبلني الآخرون
ب- نعم بكل علاتها
ج-أحياناً

25- ممايلي ما الذي تعتقد بأنه الوسيلة الأفضل لكسب القضايا
لصالحك؟
أ- ألا تقاطع الطرف الآخر بصفة مستمرة
ب- أن تصر على رأيك
ج- أن تستعد للتسوية بالتراضي


التقييم
امنح نفسك نقطة واحدة لكل إجابة أ
ونقطتين لكل إجابة ب
ولا شئ لكل إجابة ج


من 40-50 نقطة
تمتلك قدرة هائلة على إثبات ذاتك وفرض شخصيتك على من هم حولك.. تعي حقوقك
ولا تخاف أبداً من المطالبة بها.. تؤمن بأنك القاضي الذي يحكم على أفعالك كما أنك ترى
أنه يجب على كل فرد محاولة التعايش مع الظروف والتأقلم دون الإستعانة بالآخرين... ولا ضرر في ذلك
طالما أنك تراعي متطلبات الآخرين وتأمر بما يستطاع.. يجب أن تتأكد من أن رد فعلك تجاه النقد
هو رد فعل مناسب؛ فإنك ستخسر كثيراً إن أثار النقد غضبك.
وتذكر جيداً أنك لن تكسب كل الجولات لصالحك.. وإن شعرت بالرغبة في الإصرار على موقفك
حاول الإحتفاظ بهدوئك... فإن رفض الطرف الآخر في المرة الأولى هو مجرد خطوة في الطريق
نحو الموافقة.


من 25- 39 نقطة
توضح نتيجتك أن لديك القدر المثالي من مهارات إثبات الذات للحفاظ على تقديرك لنفسك
وإدراك حقوقك والمطالبة بها وبالتالي الرضا عن ذاتك.. تتبنى إتجاهاً إيجابياً وتفرض شخصيتك على من حولك
في الوقت المناسب... كما أنك تمتلك القدرة على إستشعار أهمية الوصول إلى حل وسط في بعض المواقف
وذلك لترضي جميع الأطراف ولا تقتصر على تحقيق أهدافك الشخصية فحسب.

أقل من 25 نقطة
تعرف حقوقك ولكن يبدو أنك تفتقر للقدرة على إثبات الشخصية والمطالبة بتلك الحقوق.. كما أنك
لا تستطيع إعلان رفضك لبعض الأمور
تذكر جيداً: لا ضرر سيلحق بك إن طرحت أسئلتك.. لن يكون الرد بالإيجاب طيلة الوقت
ولكنك لن تسمع كلمة "نعم" مطلقاً إن لم تسأل أولاً.
لا تنسى أنك لن تفرض شخصيتك على من حولك سوى بنجاحك في التواصل معهم..
ولن يتم ذلك إلاباستخدامك للهجة مباشرة ولغة واضحة وكلمات بسيطة
والإكتفاء بالصمت إن تطلب الأمر ذلك... وليس ذلك كل ما في الأمر..
بل عليك بتنمية مهارات الإنصات فليس هناك ماهو أسخف من مقاطعة شخص أثناء تعبيره عن وجهة نظره.. فلابد من محاولة فهم الطرف الآخر واحترام وجهة النظر المغايرة.

*الإختباربرضه ترجمته عن الإنجليزية

*المصدر برضه كتاب فيليب كارتر للإختبارات الشخصية

*وبرضه هتلاقوه ف سكشن "مرايا"- صفحة "في الغميق" لمحررها حسام مصطفى- جريدة "الدستور"-عدد اليوم.. منشور هناك أيوه! الحق لمه أحسن الشمس تبوظه!

28‏/04‏/2009

وششششششششش


وبعد ليلة صاخبة وصفوها بحفل خطوبة لم يتبقى في خيالي سوى صورة القاهرة المتلألأة من الطابق التاسع عشر.. وطعم الملبس والمكسرات الطازجة والخضروات المشوية المتبلة بإتقان.. وكاريكاتيرعمرو سليم (الموضح أعلاه).. وصوت ملائكي انساب في جنبات نادي العاصمة فجعلني أترك البوفيه لأسأل الدي دجي عن صاحبته فيخبرني بأنها حنين... طبعاً لا أنكر أن لمة عائلتنا في مكان واحد لنحتفل بابنة خالتي الفاتنة كانت رائعة.. ولكن مافائدة اللمة بمصاحبة إرهاق السفر ورتم الديسكو وذلك الخبط والرقع الذي أجبرنا جميعاً على الإكتفاء بالإبتسامات والصور الصامتة ووشششششششششش نهاية الإرسال-أقصد نهاية الحفل؟!

18‏/03‏/2009

ومنين بييجي الرضا؟

"مرضي؟" سؤال يتكرر على لسان أمثالي ممن لا يجيدون الفصال في بلدٍ تعده من الشطارة.. فبعد محاولة أو اثنتين لخفض السعر أدفع وأسأل هذا السؤال.. وهو ذات السؤال الذي قد تسأله لنفسك في ساعة صفا ليس على سبيل الوصول إلى سعر يرضي الطرفين في تلك الحالة ولكن هو سؤال من ضمن أسئلة عديدة قد نسألها لأنفسنا فنلومها أو نحفزها أوفقط نذكرها بما مَنّ الله عليها من نعم قد نحسبها عادية ولا ندرك أهميتها سوى بفقدانها.. الرضا عن ذاتك وحياتك حالة لا يصل إليها سوى القليل من الناس..وأعتقد أنك الآن قد تحمست لقياس نسبة الرضا لديك..
1-هل تسقِط إحباطاتك على من حولك؟
أ- أحياناً
ب- نادراً
ج- كثيراً

2- متى تمنيت أن تكون شخصاً آخر؟
أ- نادراً
ب-لم أفكر في ذلك مطلقاً
ج- في أحيانٍ كثيرة

3- هل تشعر بأنك محظوظ؟
أ- نعم أعتقد أنني نلت أكثر من نصيبي
ب- إلى حد كبير
ج- حتماً لا

4-هل تشعر أن حياتك على وتيرة واحدة؟
أ- نعم من آن لآخر
ب- نادراً
ج- نعم غالباً ما أشعر بالإحباط والملل

5-هل تشعر أن الفرص تضيع من بين يديك؟
أ-أحياناً
ب-نادراً
ج-كثيراً

6-إن تهيأت لك الفرصة لتستبدل أسلوب حياتك بآخر لمدة عام هل ستوافق؟
أ- ربما وفي ظل ظروف معينة
ب- لا أعتقد ذلك
ج- نعم سأسستغل تلك الفرصة

7- هل تحقد على الأغنياء والمشاهير؟
أ- أحياناً
ب-نادراً
ج- كثيراً


8- هل أنت مستمتع بوظيفتك؟
أ- في أغلب الأوقات ولكن ليس بصفة دائمة
ب- نعم
ج- لا

9-هل تتشوق لقضاء إجازة في أماكن جديدة ومختلفة لمجرد الإبتعاد عن كافة الضغوط؟
أ-نعم أحياناً
ب- تبدو الإجازة فكرة جيدة ولكنها ليست ضرورية بالنسبة لي
ج- نعم كثيراً

10- هل ستفكر يوماً ما في إجراء جراحة تجميل لتحسن من مظهرك؟
أ- ربما
ب-لا
ج-نعم

11-هل تشعر بأنك تستغل وقت فراغك جيداً؟
أ- ربما لا أمارس كل ما أتمناه من الأنشطة
ب-نعم
ج-لا حيث أفتقر لوقت الفراغ

12-هل تحصل على قسط واف من النوم كل ليلة؟
أ‌- أحاول ولكن لا أفلح
ب‌- نعم
ج-أحياناً

13- هل تحسد من حولك لما لديهم من الممتلكات؟
أ-أحياناً
ب-نادراً
ج-كثيراً

14- هل تشعر بتأنيب الضمير؟
أ- أحياناً
ب-نادراً
ج-نعم دائماً

15- كيف ترى المستقبل؟
أ- ببعض من القلق
ب-آملاً أن تجري الأمور كما هي الآن
ج-أتمنى أن يكون أحسن حالاً من الماضي والحاضر




16- هل شعرت بأن لديك عقدة نقص؟
أ-في بعض الأحيان
ب-لا
ج-نعم

17-أى من الكلمات التالية تلخص شخصيتك؟
أ- متزن
ب-قانع
ج-ضَجر

18- هل حققت معظم طموحاتك حتى الآن؟
أ- معظمها
ب-لا يحضرني الآن أى طموحات بعينها لم تتحقق بعد
ج- لا مطلقاً

19- هل تشعر بأن لديك أسرة مستقرة ؟
أ-نعم بعد أخذ كل شئ بعين الإعتبار
ب-بكل تأكيد
ج-لا

20- هل تتعامل مع الحياة بطريقة مرحة؟
أ- نعم غالباً ولكن هناك بعض الأمور التي لا تحتمل الهزل
ب- أحاول ذلك
ج-لا

21- هل تستفيد من حياتك الإستفادة القصوى؟
أ- أتمنى ذلك
ب-أعتقد ذلك
ج- لا أظن

22-هل من السهل بالنسبة لك أن تسترخي وتستجم؟
أ- في بعض الأحيان
ب-نعم
ج-لا
23- متى تشعر بأن عليك بذل المزيد من الجهد؟
أ-أحياناً
ب-نادراً
ج-في أغلب الأوقات




24- إن تهيأت لك الفرصة لتتأمل مامضى من حياتك:
أ-سأشعر بالرضا ولكن سآمل في تحقيق المزيد
ب-سأشكر ربي على مامنحني من نعم وكيف أن مميزات حياتي تفوق العيوب
ج-سأشعر بالغضب لما فاتني من فرص كان بإمكاني إستغلالها

25- هل تشعر بأنك في أغلب الأحوال راضٍ عن نفسك؟
أ-أحياناً
ب-غالباً
ج-نادراًالتقييم

امنح نفسك نقطة واحدة لكل إجابة ( أ)
ونقطتين لكل إجابة (ب )
ولا شئ لكل ( ج)

مابين 40-50 نقطة
تشير تلك النتيجة إلى أنك راضٍ عن حياتك وبالتالي فمن المتوقع شعورك بالسعادة والهدوء النفسي، وتنعكس حالة الهناء تلك على من حولك وبالأخص أسرتك.
بالرغم من أن القناعة لدى البعض تعني افتقارهم للطموح فذلك ليس مبرراً لتغيير هذا الميل للإسترخاء.. أنت محظوظ لأنك حصلت على ماتتمناه من هذه الدنيا.. ولعل رضاك بذلك هو ماتحسد عليه

مابين 25-39 نقطة
أنت راضٍ عن حياتك وإن كنت في أحيانٍ كثيرة لا تشعر بالرضا الكافي.. ولا ينقصك الطموح ولكنك على استعداد للتخلي عن بعض طموحاتك إن كانت ستهدد سعادتك واستقرارك أو ستؤثر على المقربين بالسلب.
ولكن لا يزال لديك ذلك الشعور بأنه كان بالإمكان تحقيق المزيد وهو شعور محبط،
وبالرغم من ذلك فإنك تحقق آمالك ولذا فلا داعي للتغيير وإن نصحك من حولك بغير ذلك .. فهي حياتك وأنت الأقدر على اختيار أى الطرق تسلك.

أقل من 25 نقطة
تشير نتيجتك إلى أنك غير راض عن حياتك، ربما مايثير سخطك هو عجزك عن تحقيق طموحاتك أو تحديد إمكانياتك. ربما تشعر أيضاً بأن الوقت هو عدوك الذي يمنعك من الوصول إلى ماتصبو إليه.
لعلك تزاول مهنة لا تحبها وأثناء ساعات العمل تفكر في كل البدائل الأخرى التى تبعث على سعادتك.. أو ربما تمر بفترة قاسية من حياتك كتلك التي قد نعاني منها من آن لآخر. وإن كان الأمر بالفعل كذلك فقد حان الوقت لتتأمل مامضى من حياتك مع التركيز على كل الجوانب الإيجابية. واسأل نفسك عما نجحت في تحقيقه. فإن كان وظيفة ثابتة أو حياة عائلية مستقرة أو هواية تتمتع بممارستها .... فكلها أمور تستحق أن تشكر ربك عليها فدائماً هناك من هو في حالٍ أسوأ من حالك.
واعلم أنك بإستمتاعك بالحاضر وبالإستفادة من كل لحظة بين يديك ستدرك المستقبل الأفضل.

· الإختبار قمت بترجمته عن الإنجليزية
· المصدر: الإختبارات الشخصية لفيليب كارتر
· نشر في سكشن ( مرايا)
صفحة "في الغميق" –ويحررها حسام مصطفى إبراهيم- بجريدة الدستور.. عدد اليوم

وأنت ياترى مرضي؟ بتبوس ايدك وش وضهر؟
ولا وش بس؟
ولا ايه؟

05‏/03‏/2009

وأما بعد...


I was having lunch with my mother at
Daily Plaza and a man was killed right in front of me..He died in my arms and I thought... It CAN'T end just like that on Valentine's Day.. and I thought about ALL the people who loved him waiting at home who will never see him again.. and then I thought.. wot if there is no one?! wot if you lived yourWHOLE life and no one is waiting?! --- Kate (Sandra Bullock) in The Lake House

وأنا أشترك معها في التساؤل الأخير







بدي أشوفه مرة واحدة بس --- عمرو (ابن عمى) رداً على فكرة إن بابا دلوقتي أكيد في الجنة






يعني هنبقى جنب قبر بابا؟ --- منى (بنت عمى) رداً على اقتراح الإنتقال لشقة أخرى بإيجار أقل









Why do people cry? What do you mean? Seth: I mean, what happens physically? Maggie: Well... umm... tear ducts operate on a normal basis to lubricate and protect the eye and when you have an emotion they overact and create tears. Seth: Why? Why do they overact? Maggie: [pause] I don't know. Seth: Maybe... maybe emotion becomes so intense ..your body just can't contain it. Your mind and your feelings become too powerful, and your body weeps

from City of Angels









يابخت اللى يموت وتبقى أمه لسه عايشة وراضية عنه وبتدعيله--- جدتي




وأنا أيضاً أدعو لك ولست وحدي بكل تأكيد.. كلنا هنا نفتقدك بشدة.. ونطلب من الله سبحانه وتعالى الرحمة والمغفرة لك والصبر وحسن الخاتمة لنا

28‏/01‏/2009

فى "معرض" الكلام

كنت أقلب مابين صفحات الويب الخاصة بموقع "موالى" حينما وقعت بالصدفة على كنز أغانى لمحمد ثروت.. ومن بين الذهب والياقوت والمرجان انتشلت ألبوم أغنيات مسلسل "الكهف والوهم والحب".. وبدأت أسمع الغنوة تلو الأخرى وأخى بالجوار يتسلطن هو الآخر.. وعندما أخبرنى أن هذ الألبوم "كان عندنا وسف.. وسألت عليه ف صوت القاهرة مالقيتهوش" لاإرادياً سجلت ذلك فى مفكرتى الذهنية واتجهت نحو جناحهم بمعرض الكتاب- بالمناسبة عاملين عروض خطيرة منها إن الخمس شرايط قرآن بخمس جنيهات لا غير وأيضاً الخمس شرايط لكبار المطربين بثمانى جنيهات!!!-فدخلت أتهادى وبعد 3 "لو سمحت" لم يسمعها البائع المسئول عن شرائط الكاسيت لإنشغاله مع أحد الزبائن:
كان فيه شريط لمحمد ثروت بتاع مسلسل قديم .. ياترى موجود؟
أيوه ..اسمه "هاكتب جواب".. لا والله مش موجود...... مش انتى م المنصورة؟ وجيتى السنة اللى فاتت مع والدتك؟
أيوه أنا.. ايه ده! أنت لسه فاكر؟؟!
أيوه طبعاً.. طب هو لو مش موجود ف المنصورة ممكن تجيبيه من المركز الرئيسى ف العباسية
جميل.. لو حد نزل يبقى يجيبه من هناك بقى
أنا ممكن أطلبه وحد ييجى ياخده من هنا
لا خلاص مفيش داعى
إلا قوليلى.. هما بنات المنصورة دايماً حلوين ليه؟
لا مش شرط! دى سمعة بس.. متشكرة أوى.. سلامو عليكو
********************
أنا أعرف إن المختص بجناح معين المفترض يكون على دراية بالكتب اللى عنده.. ماعلينا من إن المفترض كمان يكون فيه قايمة بكتب كل قسم... تلك كانت الأفكار التى شغلت ذهنى بعد أن سمعت أسئلة كثيرة من الجمهور لمسئولى أجنحة الهيئة العامة للكتاب وكذا الأهرام وقد قوبلت ب "ماعرفش!" جافة وكأن صاحب السؤال قد سب المختص.. كانت متعة حينما أجبت على سؤال فتاه بأن "كتب عبد الوهاب مطاوع تلاقيها فى الدار المصرية اللبنانية" وأعتقد أيضاً أنها كانت نفس المتعة لدى صديقتى عندما صححت معلوماتى -وأنا أجيب عن سؤال سيدة- وأوضحت بأن "لأ ياهبة! كتب سلاح التلميذ مش ف نهضة مصر.. دى كتب الأضواء اللى هناك"
******************
أسرنى جناح "أخبار اليوم" ليس فقط بإصداراته وتنظيمه بل بتعاون القائمين عليه.. فبعد بحثى الطويل عن خواطر بيكار التى كان يكتبها منذ زمن فى الجريدة- وكان أبى يحبها ويتابعها بشغف- وجدتها كاملة فى كتاب أرشدنى إليه رجل مهذب للغاية بل وأضاف بأن "عناوين مكتبات الأخبار مطبوعة ع الأكياس" حتى لا "أدوخ" على الإصدارات بعد انتهاء المعرض
*****************
ننزل من ذلك المينى باص المجانى -تحفة أرض المعارض- لتمارس أمى هوايتها فى التواصل مع البشر
- أمى:ماتقلقوش! فيه أماكن
-مجهول: وحد قال لِك إننا قلقانين؟!

***************

كنت قد راجعت المخطط العام للمعرض حتى أمر على أكبر قدر من الأجنحة دون تضييع الوقت فى السؤال عن الأماكن
-أنا: طب خلينا نمشى بالترتيب كده.. ندخل سراى 2 الأول و...
-مجهول: هو يعنى الخريطة موضحة أوى عشان تمشوا عليها
-أنا:أيوه شويه.. هو حضرتك عايز تروح فين؟
-نفس الرجل: عايز هيئة الكتاب
-أنا: هى دى سراى 2.. واللى بعدها 3.. وبعدين هتلاقى 4 اللى فيها الهيئة.. ادعيلنا بقى
-الرجل ذاته: الله يكرمك

**************************
فى جناح أخبار اليوم تعجبت لوجود كتب مكتبة الأسرة لسنوات ماضية.. وأمسكت صديقتى بكتاب أخذت تقربه من عينيها لتتأكد من سعره فأخذته منها وأكدت لها بأن سعره "جنيه ونصف".. وألتقطت أنا الأخرى كتاباً بنفس السعر
الكاشير: إنتى إديتينى جنيه ونص؟
أنا: أيوه
الكاشير: طب اتفضلى (ومد يده بخمسة وسبعين قرشاً موضحاً أن الكتب تتمتع بتخفيض 50% !!!!!)
أنا: ايه ده.. بجد؟!

***********************
بالقرب من سراي 5 تنساب موسيقى كلاسيكية لا محل لها من الإعراب.. فأعلق:
ايه المزيكا اللى مشغلينها دى؟! مش ماشيه مع الجو العام أبداً.. دى تتشغل ف دار الأوبرا ونظام "تسمحيلى بالرقصة دى؟"
فتبدأ صديقتى فى الدندنة بأغنية فيلم "زى النهاردة"- تسمحيلى بتانى رقصة- فننشغل بالحديث عن الفيلم والغنوة وننسى الموسيقى الكلاسيكية التى لا تتماشى مع أناس يهرولون وأطفال يصرخون وشباب يلتهمون الوجبات السريعة
*****************
فى الفوود كورت وبعد ورٍ كثير وعطشٍ فى يومٍ بدى صيفياً..وحتى تأتى صديقتى بالسندوتشات الساخنة
أنا: إزازة ميه صغيرة لو سمحت.. كام؟
البائع: اتنين جنيه ونص

***********************

فى عرضٍ علمت بعدها أنه "عرض شارع" لفرقة المسرح الطبيعى البريطانية بعنوان "الحقيبة الوردية" سألنى أحد المشاركين بعد دردشة قصيرة
And are you married?
فأجبت بالنفى
وعندها.. وبلكنة إنجليزية مفخمة.. قال:
You must be waiting for somebody special

************************
إن مررت على صالات العرض المكشوف بالقرب من بوابة 10 سواءاً كنت فى طريق الدخول أو الخروج من المعرض.. ولو تكرر مرورك عليه سينقض عليك نفس المندوب ذو البدلة الكحلية وستسمع الإسطمبة ذاتها:
مساء الخير يافندم.. تحبى تاخدى فكرة عن العروض اللى عاملينها ع اللابتوب..
وحتماً ستحاول التملص.. فإن كنت فى طريق الدخول يبقى: هنعدى عليكو واحنا خارجين!
وإن كنت فى طريقك للخروج سيأتى ردك سريعاً: معلش أصل مستعجلين

26‏/12‏/2008

برررررد




# لما رحت أزور جدتى وقسمت معاها طبق الكشرى وشوية حواديت من أيام زمان دفيت شويه..بس لما نزلت ووقفت ربع ساعة عشان آخد تاكسى.. والشمس غابت.. والمغرب أدن.. وعدت عليا عربيات كتير.. عرفت معنى البرد ايه وكمان عرفت إنى لازم أتعلم سواقه بقى


#لما وقفت شوية ف المكتبة محتارة مابين أجندات السنة الجديدة الكتيرة دخلت ست كبيرة تتكلم ف التليفون وسألت عن سعر الأجندة اللى ف ايديا وسألت كمان إذا كنت ف إعدادى ولا ثانوى.. ضحكت ورديت "لا ده ولا ده" فابتسمت وطبطبت على ايدى.. ولقيت ايدها دافيه أوى.. وحسيت ساعتها بعدم جدوى الطرحة والبلوفر والكوفيه والجيبه القطيفه والهاف بوت اللى كنت لابساهم


#وفى نفس اليوم رحت ألقى نظرة على "معرض المنتجات المصرية والسورية" لعل وعسى ألاقى حاجه جديدة وحلوة ودافية.. فكان خاتم إكسسوار بفصوص عسلية تلاه بائعه السورى ب"مبروك" طالعة م القلب.. وشريط أصالة الجديد "نص حالة" والذى أتبعه بائعه المصرى ب "شرفتى يامدام!"..هو الواحد الصبح بيبقى شكله ف إعدادى أو ثانوى وع العصر بيبقى شكله متجوز؟


# كنا لسه خارجين أنا وزمايلى م الشغل لما لقيت الحرنكش منور ع العربيه وماقدرتش طبعاً أقاوم.. بس لقيتنى أنا الوحيدة اللى اشتريت بعد مانطوا الاتنين ف تاكسى لطلخا- وبالنسبه لهم دى فرصة ذهبية ف جو زى اللى احنا فيه ده.. فعذرتهم ورجعت أنا البيت مع نص كيلو حرنكش معتبر


#كلما يزداد الجو زمهريراً كلما تحلو الوقفة ف المطبخ وتحميص الخبز ف الفرن من أجل شوربة العدس أو تحضير الأرز ليصاحب السمك المشوى... ولكن حينما جرحت اصبعى وأنا أعد السلطة الخضراء ولم أجد من يحضر لى البلاستر ويقول لى "سلامتك" ضاعوا شوية الدفا


#لما نزلت تحت البطاطين استعداداً للنوم جت على بالى صاحبتى أسماء ومع شوية تمطيع على كلفته ف البطاطين على "طب هابقى أكلمها لما أصحى!" و"حد يقوم ويسيب الدفا ده؟!" و"بعدين رصيدك مايسمحش تتكلمى مكالمة معقولة"......أهب قائمة من سريرى لأعود بسرعة مع موبايلى وأكتب رسالة قصيرة ساخنة.. فما أحلى أن يدرك أحد أنك تفتقده فى ليلة شتوية باردة كتلك .. وسرعان مايأتينى الرد بأننى جئت على بالها هى الأخرى وفى ذات اللحظة

19‏/12‏/2008

العيد.. إلستريتيد


















لازلت حتى يومنا هذا أعشق كل ماهو "إلستريتيد" أى كل ماهو مزود بالصور والأشكال التوضيحية.. وهاهو العيد.. الكبير..سكندرى مائة بالمائة.. وساكت.. ومتأمل.. وبيشرب سحلب.. وبيبكى وهو بيشوف فيلم "بلطيه العايمه"....كل شتا وانتو بردانين