08‏/10‏/2008

فى المنتزه بالليل


فى المنتزه بالليل كانت تجربة جديدة نوفى

فى المنتزه بالليل اتعزمنا على سهرة وده قلما يحدث اليومين دول- هو ليه غالباً احنا اللى بنعزم؟

فى المنتزه بالليل تركنا صخب الشوارع السكندرية فى ثانى أيام العيد لننعم بسويعات هادئة ومريحة للأعصاب

فى المنتزه بالليل اكتشفت إن الكاميرا مش بالحساسية الكافية لإلتقاط صور للاندسكيب بعيد

فى المنتزه بالليل a lazy ocean hugs the shore* بس مفيش حد يقول: تسمحيلى بالرقصة دى؟

فى المنتزه بالليل مر على الكوبرى الشهير كذا عروسة وعريس بيتصوروا فيديو

فى المنتزه بالليل انهمك شابان فى لعب الراكيت.. ومع الرمل الأبيض والنخيل والأضواء الكاشفة اترسمت خلفية لصورة بورتريه لو شفتها تقول أكيد قضينا العيد فى هاواى

فى المنتزه بالليل القطط كتير ومعظمها مستأنس وبتشترك فى القعدة أو بتتجول هنا وهناك وعينيها بتنور فى الصور

فى المنتزه بالليل كان الحذاء الجديد قد أرهق قدماى.. وتمنيت لو كنت بتلقائية ذلك الرجل الذى جلس على حافة مرسى اللانشات بعد أن خلع شبشبه وشمر بنطاله ونقع قدميه فى الماء المالح وقد شاركته طفلته الفعلة ذاتها

فى المنتزه بالليل انبسطت ولو إنى حسيت بشوية وحدة على خوف

فى المنتزه بالليل اتمنيت أمنية -أمى دايماً تقول "مكان جديد! اتمنوا أمنية!"... بس هل ده يتعارض مع شعار أبى "ومانيل المطالب بالتمنى ولكن تؤخذ الدنيا غلابا" ؟ مش عارفه.. بس كل اللى أعرفه إن ربنا عالم بحالنا وعشان كده من وقت للتانى بيورينا مقتطفات م الجنة ع الأرض

* الوصف من أغنية دين مارتين الشهيرةSway

30‏/09‏/2008

اوعى تعيد الشريط...هات واحد جديد!


إن عجزت عن استعادة عيد زمان بطزاجة كحكه وجدة عيدياته واكتشفت أنك لم تعد تتلون بألوانه المبهجة أو تأخذ نفس تقليمته المفرحة.. لا تيأس! فربما حان الوقت لتستغنى عن صورة العيد القديمة وتلتقط واحدة حديثة.. لا تتفحص الصورة التى حملت سنوات عمرك القليلة وتعتبرها هى الأجمل دوماً وأبداً.. فأنت قادر على خلق أجواء جديدة وخلفيات متطورة

23‏/09‏/2008

سرسب

فجأة ودون مقدمات كافية تهيأ البنى آدم للفراق يقرر الشهر الكريم الإنفلات والإختفاء لعام جديد.. أتابع نسبة الهدوء النفسى وهى تتراقص مابين إرتفاع وإنخفاض على شاشة حياتى وأواصل الأيام القليلة الباقية بخلفية من بيانو خيرت الناعم وصوت حنان ماضى وكلمات سيد حجاب: سرسب فى ليل وحدتنا وسيب على جبيننا أثر خطوتك! وبعد شمس العصر ييجى الأصيل.. والليل طويل فين يانهار زهوتك؟؟ لا الحزن باقى ولا الشباب بيدوم وإزاى يا قلبى دنيتك غرتك؟؟ --- أسئلة تعجبية كثيرة تفضى بنا إلى الحقيقة المرة بالأوى التى نسلم بها فتجعلنا ندندن: دوووور يا زمن دور وخدنا فى دايرتك! يصف تليفونى المحمول حالتى فى أيام كتلك- عشرة عمر بقى- حين يقرر اليوم ألا يستجيب للشحن رغم أننى تركت الشاحن ليعمل قرابة الست ساعات.. أنزع السلك لأجد البطارية شبه فارغة.. وكذلك فإن شبكة موبينيل الجديدة- كان مالها بس اللى اتباعت لشون بونجو؟- قد منت على بنصف شرطة خارج المنزل وداخله وفى كل مكان ذهبت إليه.. أحاول الإتصال بأبى لأعرف آخر تطورات حالته فتتهادى الأسهم على الشاشة وتفيد بأنه جارى الإتصال لتحبطنى من جديد برسالة Error in Connection فلا أستسلم إلى أن أكلمه وأطمئن إلى حد ما.. أقرأ القرآن فتتألق معانى سورة الكهف بعد أن أدركت تفاصيل قصصها من برنامج عمرو خالد.. أليس جميلاً أن يعلمك أحد المعانى فى قالبٍ شيقٍ كهذا؟ أدعو الله بإنشراح الصدر وزيادة العلم فكل يوم محسوب بدقة ولا مجال للكسل.. فحتى وإن حزنت أو أصابتنى أشد نوبات الضيق قسوة "سيدور الزمن وسيأخذنا فى دائرته" كما قالها الشاعر حكمة فى غنوة تركتها تنساب فى جنبات المنزل قبيل الفجر.. فأصلى وأنام وأذهب لعملى وأعود لتطبيق الغسيل وتحمير القطائف وإعداد مشروب الزبادى وتسخين الأصناف المعدة مسبقاً.. ومابين حوض ومياه باردة وفرن بنار حامية وخلاط دائر وكلمات التهوين من أخى كانت عيناى تدور حائرة وقلقة وخائفة من دوران الزمن بسرعة لم تعد تسمح بإستيعاب مايجرى حولى

16‏/09‏/2008

عرض عام لفترة ليست بمحدودة

لست من هواة العروض الخاصة المصرية فغالباً ماتعود بمنفعة كبيرة على البائع وضئيلة على المشترى.. وبعد قراءتك لتفاصيل العرض التى كتبت بالفنط العريض لابد أن ترى تلك النجمة اللعينة فى النهاية لتأخذك بدورها إلى الملحوظة السخيفة "هذا العرض لفترة محدودة" أو "هذا العرض سارٍحتى نفاذ الكمية".. فضلاً عن أنه قد يقتصر على فئة معينة دون غيرها وتكتشف أنك من الغير لتشعر بعدها بندم شديد لاهتمامك بمثل تلك العروض من البداية

ولكن فى أثناء تجولى بالمتجر الكبير انجذبت لهذا العرض.. فهو عام.. ولفترة ليست بمحدودة.. شرطه الوحيد إخلاص النية.. هو عرض التوبة.. كنت قد قرأت السورة التى تحمل هذا الإسم فلم أستشعر معانيها سوى بعد مشاهدتى لحلقة من برنامج الأستاذ عمرو خالد.. ولأننى لست بقارئة جيدة -رغم اجتهادى فى ذلك- فقد شعرت أننى قد منحت هدية روحانية جميلة تعيننى على القراءة وتحمسنى وتشجعنى.. هى حلقة اليوم وكانت عن الصحابى الجليل كعب بن مالك وصراعه الداخلى مابين حبه لذاته وخدمته لمجتمعه.. تخلف عن غزوة تبوك بلا عذر.. وكان العقاب مريراً..... أود أن أحكى البقية ولكن لا أجيد دور الراوى ولذا أقترح أن تسمعونها على لسان ابنه عبد الله وقد نقلها الأستاذ عمرو خالد بأسلوب شيق للغاية .. إذا كنت ممن يتعلمون بالصوت والصورة فشاهد الحلقة وإن كنت من محبى القراءة فالنص مكتوب أيضاً

14‏/09‏/2008

عيدميلاد زبونة المتجر الكبير


كنت إحدى مرتادى المتجر الكبير.. تجولت مع الباحثين عن أجود أنواع الياميش وأفضلها ثمناً.. اختلفت اختياراتنا.. وتنوعت اتجاهاتنا.. وقررت سريعاً التنازل عن بعض الأصناف التى يعدها البعض من الأساسيات.. فحقاً لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع.. فحينما ابتعدت تماماً عن مكونات الخشاف تكالب عليها آخرون.. وعندما فشلت فى العثور على بلح "دهب" المصرى اقترحت أمى تجربة تلك التمور الإماراتية الفاخرة.. ولما كنت من هواة حشو القطائف تأكدت من جودة الزبيب وسارعت بشراء العجين بينما اهتم أبى بالكنافة التى يحبذها.. وحينما صنعت مشروب الزبادى فى الخلاط كان أخى أول المشجعين وفى كل ليلة صارت عادته التأكد من أننى من صنعه وذلك ليضمن أنه "مظبوط" على حد قوله.. نأخذ فكرة عن معظم المسلسلات فنشاهد مشهداً هنا وحلقة هناك ولا نتابع أياً منها.. ولكن الذى جمعنا هذا العام هومحمود سعد فى فقرة "دقوا المزاهر" .. هى مجرد فقرة من برنامج "البيت بيتك" ولكن حملت معانٍ جميلة وأحسست فى كل حلقة بحب وإصرار وإجتماع على هدف واحد .. افتقد كل ذلك فى الفترة الأخيرة وربما عوضتنى المشاهدة عن نسبة ضئيلة للغاية.. وتقترب ذكرى ميلادى فلا أدرى إن كان عيداً حقاً أم أنها مجرد ذكرى عابرة لا تستحق الإحتفال.. إنه العام السادس والعشرون لى فى تلك الحياة ولازلت أفكر فى اختياراتى ومايترتب عنها من قرارات.. أعلم أن بعضها لم يكن صائباً.. وأشعر وكأننى ركبت المترو الخطأ ومع ذلك لم أتخذ قرار النزول وتغيير الإتجاه بعد.. أتأمل من حولى فى بلاهة وأحاول جاهدة التفكير دون تأثير من شياطين اليأس والإحباط.. فشهر رمضان الكريم هو فرصتى.. أدعو ربى ليهدينى لطريق يرضاه.. وأتضرع إليه أن يهبنى القدرة على الإختيار لأتوجه بعدها إلى الميزان-كما أعلنت لوحة المتجر الإرشادية- وأنا راضية وقانعة بما اشتريته

18‏/08‏/2008

هواء نقى


جلس الكبار فى الشرفة أملاً فى نسمة صيفية تلطف من حدة الحوار وتخفف من تركيز دخان السجائر ولعلها تعمل أيضاً على تهدئة العلاقات المتوترة.. وذلك بينما كان من الطبيعى أن أخرج ما بجعبتى لأمتع الصغار.. وحتى الآن لا أدرى سبب إلقاء الكبار بتلك المهمة على عاتقى.. توجهت نحو الغرفة دون أى تخطيط لما سأفعله معهم..لابد أن مفردات غرفتى قد كبرت ولم تعد تجدى.. لم أفكر كثيراً وتركت الأشياء -كما يصفها أحد الكبار- تذكرنى بنفسها.. ففتحت المكتبة واستقبلتنى علبة الكوتشينه الجديدة وكان أحد الكبار قد كسبها مع علبة لسكر الريجيم ومرضى السكر..أسلمها لأحد الصغار على وعد منه بأن يعلمنى كيف يلعبون الكِنت ووعد منى بأن أعلمه الشايب.. ووجدت أيضاً مفكرة بحجم إحدى الصغار فأيقنت أنها أولى بها منى فقد كبرت عليها كما أن المدونة الإلكترونية قد أشبعت كل رغباتى فى الكتابة وحجم صفحاتها يتناسب معى الآن.. ولا أنسى إرفاق قلم بالمفكرة فما أكثر الأقلام فى مقلمتى ولكن مؤكد أن أصابع تلك الصغيرة الرقيقة لم تمل الأقلام بعد.. وفتحت بعدها جارور الأقلام الملونة وسألت على استحياء "لسه بتحبوا التلوين؟" ..وعندما تلقيت الردود المفعمة بالحماس أخرجت بعدها علبة الأقلام الفلوماستر ذات السن الرفيع وكذا الغليظ.. وبناءاً على رغبة مختلطة بالأسى أستبعدت الألوان الخشبية الباهتة التى أشتركت معهم فى كرهها.. ومنعاً للإحراج وهروباً من تلبية رغبات الصغار العجيبة فى رسم ما سيقومون بتلوينه أستعين بكتاب "كان زمان"...الفنان حلمى التونى يخرجنا من مأزق كهذا بعد أن قام بتجميع عدد لا بأس به من المناظر المصرية الصميمة التى اعتاد عليها الكبار وذلك فى صفحات كبيرة تسع أيدى الصغار والكبار أيضاً لتلوينها .. وقبل التلوين وجب التعريف ولو بنبذة مختصرة عن كل لوحة.. فهاهى صينية القلل وهى من الفخار وكانت تستخدم قديماً قبل زجاجات المياة المثلجة.. ولازالت تستخدم الآن فى الريف.. وهاهى عربة البطاطا.. وعندها ندخل فى معضلة لغوية فالبطاطا عند عمرو-النصف لبنانى- هى البطاطس باللهجة المصرية.. ولكن سرعان ماتساعدنى منى -وهى الأخت الأكبر والأكثر مصرية وذلك لعشقها لأبيها- فى الشرح وتوضيح الفرق.. وأنتقل إلى بائع العرقسوس وبائع السميط وغزل البنات وأبراج الحمام وعربة الكشرى وعربة الترمس وعربة الفول وعروسة المولد والحصان الحلاوة والأراجوز اللوز.. وبينما أشرح بصوت عالٍ أتعجب لحال المصريين فمعظم المناظر تعلقت بالمأكولات والمشروبات.. وأمر بصندوق الدنيا لأعلق بأنه كان متعة أطفال مصر وخاصة فى الأحياء الشعبية وذلك قبل ظهور التلفزيون والدِش والكمبيوتر.. وكان الصغار ينكبون على الفتحات الدائرية لمشاهدة بعض الصور التى يتحكم فى حركتها ذلك الرجل الذى يعلق عليها كما أعلق أنا الآن.. وتسأل الصغيرة "طب الصور دى بتتغير؟ أصل كده لو شافوها كلها مش هيروحوا يشوفوها تانى!".. وللأمانة العلمية أطلب منها أن تسأل أحد الكبار فأنا لم أعاصر هذا الإختراع .. وسرحت قليلاً وتذكرت كيف أن برنامج الباوربوينت المايكروسوفتى ماهو إلا فكرة مطورة من صندوق الدنيا.. تتعاقب الشرائح واحدة تلو الأخرى بحركات وتعليقات نعمل على تحضيرها مسبقاً ولابد أن يستعد صاحب العرض التقديمى لأسئلة كتلك.. ولكننى لم أكن مستعدة ..لقد اكتفيت بأن أستنطق الصفحة لتحكى لى قصتها وأنا بدورى ألخصها للصغار.. ومررنا بالقرداتى والمصوراتى وسنان السكاكين وتوقفنا قليلاً عند فرقة حسب الله التى تعرفت عليها منى وذلك لأنها رأتها فى فيلم لعبدالحليم حافظ وأخذت تذكرنى بتفاصيل الفيلم لنتوصل إلى اسمه ولكن لم تسعفنى ذاكرتى.. وأنتقلنا بعدها للمسحراتى واتسعت عيناى دهشة حينما أخبرنى عمرو بأنه يعرفه.. ولكن مرت ثوانٍ علمت بعدها أنه يقصد الساحر فانخرطت فى شرح الفرق.. ووصلنا بعدها للوحة فوانيس رمضان ولأن رمضان على الأبواب قررنا تلوين هذه اللوحة تحديداً.. وكانت الفوانيس ثلاثة بعددنا.. وبدأنا التلوين على خلفية من برنامج "دارك" بدلتها لتصبح فيلماً أبيض وأسود.. وعندها تصيح منى "هو الفيلم اللى كنا عم نحكى عنه.. سبحان الله!" ويتضح من الفاصل أنه فيلم "شارع الحب"..وانتهينا من فقرة التلوين لنبدأ فقرة الكوتشينة .. نلعب الكِنت لأكسب أكثر من مرة وأنا مجرد مبتدئة فأعى أن سعيد الحظ فى اللعب هو تعيس الحظ فى الحب كما تقول أمى دائماً.. ويتعلما الشايب فى ثلاثة أدوار كان لها نفس السيناريو: يبدأ الشايب رحلته من عندى لينتهى عند الصغيرة منى بينما يرقص عمرو ويقوم ببعض الحركات البهلوانية حين ينجو من وقوعه بين يديه.. نحتفل مع الكبار بعدها بقرمشة بعض شرائح الخيار والجزر والتقاط الصور فى محاولة قد تبدو فاشلة لتجميد لحظات حلوة.. كنت فقط أطمع فى تعبئة الهواء الذى صدر عن مروحة المصانع الحربية الأنتيكه وكان نقياً.. كما وددت أن أبقى على ذكرى تلويننا لفانوس رمضان هذا العام الذى بدى لى على الورق حقيقياً.. وهل حقاً سعيد الحظ فى اللعب هو تعيس الحظ فى الحب؟ أشك! فبم أفسر عدم صبر الصغير لأن أنخفض بقامتى ليقبلنى قبل الرحيل واكتفاءه بمنحى حضناً دافئاً وتقبيلى من خصرى! لم أتعلم يومها لعب الكِنت فحسب.. فلقد تعلمت كيف يكون الحب تلقائياً

04‏/08‏/2008

كفاكم الله شر أعياد الميلاد

أنا: الله! كارتون
أخويا: ده قديم أوى يابنتى! هيجيلنا تخلف
أنا: تخلف بتخلف
وبعد جولة طويلة مابين الفضائيات اخترت قناة "ديزنى" والتى قدمت فترة لكلاسيكيات الكارتون كان من ضمنها هذا الفيلم


وينتهى الفيلم وأنظر لأخى وقد خرج هو الآخر بالعظة والعبرة.. فأسأله فى دهشة: هى ليه الناس بقت شبه معازيم عيدميلاد بلوتو؟؟

27‏/07‏/2008

لسه ف المنصورة








عندما يهجم الصيف بضراوة وتكاد تختنق بفعل الرطوبة وتدخل فى جدلية "هو الجو طراوه ولا نشغل التكييف؟" وتتخيل لو أنك خالد أبو النجا فى فيلم "عجميستا" فتأخذ معك أى عمران وتنطلق نحو بقعتك المفضلة المطلة على البحر مع إتقان دور من تأثرت شبكة تليفونه المحمول بظروف السفر لتثبت على كلمة واحدة وهى ألووو.. ألووو..ألووو..وينقطع بعدها الإتصال فتفلت ممن يطاردك.. وحينما تعيش أحلام اليقظة فتسمع أصوات المنادين على الفول والبليلة الرأس برية أو ترى أمواج البحر السكندرية أو تنحنى لتلتقط الأصداف والقواقع من وسط الرمال المطروحية... وبالرغم من ذلك كله يبقيك عمل أو مجاملة أو إرتباط بالأراضى المنصورية فأنا أتفق معك بإنه كفاااااايه حرااااااام! ولكن حينما تتجمل المنصورة ويمنحك أهلها بعضاً من البهجة تدرك أنها عروس النيل بحق ويجب عليك أن تشاركها ليالى عرسها على الأقل حفاظاً على العشرة



أرى ملصقات أفلام "حسن ومرقص" و "آسف على الإزعاج" وبجوارها لافتة مواعيد الحفلات.. السينما المكيفة ذات الأكثر من قاعة لم تكن أبداً من مفردات المدينة ولكنها حقيقة الآن.. سينما! نضيفه! ينفع أدخلها أنا وصحابى! ومش هاكون مسافرة! يعنى هتبقى خروجه لطيفه! هكذا توالت الأفكار إلى رأسى حتى رأيت سيدة تخرج من المكان -من المفترض أنه سيصبح مركزاً تجارياً- فسألتها: هى السينما دى فتحت امتى؟ لتجيب: من يومين تلاته... أعود إلى المنزل ولم يستقر الخبر فى رأسى بعد لأطلب من أخى التأكد من إعلانات الأفلام فى الجريدة ويخبرنى أنها جود نيوز بالمنصورة
ولم تكن أولى الحفلات التى أحضرها مع الأصحاب كما تخيلت ولكن كانت عائلية جداً.. وكذلك كانت الحفلة الثانية.. ولولا تواجد أبى معنا لكان الجنيه البلطجة اللى على كل تذكرة فى جيوب النصابين الآن.. ولولا مشاركة منى -بنت عمى- التى جلست بجوارى لكنت ألتهمت كيس الكروكيه العائلى بمفردى



يالها من جود نيوز..هى دى الأخبار الحلوة بجد! وفى نفس الأسبوع تضع صديقتى ريهام مولودها الذى طال انتظاره وترقبناه كثيراً.. أحمد.. ذلك الرجل الهمام الذى أكل البطيخ كثيراً وقرر أن يشارك المصريين فرحتهم بنجاح أبنائهم فى الثانوية العامة التى جاءت ماسخة هذا العام تماماً كالبطيخ الذى أجبر على تناوله فى غير أوانه
وفى زيارة قصيرة أجبرت أنا بقى فيها على شرب المغات فى عز الصيف رأيته.. وحملته برفق فى جولة بالصالة وهذا إنجاز فى حد ذاته.. وتحاورت معه قليلاً ليجيب بنظرات الأسى والمتاوبات المصغرة والإيماءات التى توحى بشعوره بأنه سقط كجاليفر فى بلدة من العمالقة أمثالى




ويهل أقرب الأعمام إلى قلبى تاركاً غربة الكويت وطوزها ليتقاسم معنا صيف مصر ومتعة لم الشمل.. يضفى نكهة عائلية لذيذة ويساعده فى ذلك زوجته وابنته وابنه.. وقد مر عامان دون رؤياهم سوى عبر بعض الصور الفوتوغرافية.. نتشاور فيمابيننا لنستفيد من فترة إجازتهم الإستفادة القصوى.. فقلما تجد الصحبة الحلوة والمصيف العائلى بتاع زمان ده
متحمسة للغاية لأقضى بضعة أيام بالأسكندرية.. لعل الوقت يسمح لى بأن أسمع بقية حدوتة سبايدر مان.. والله وكبرت ياعمور وبقيت بتشرحلى إن سبايدر مان طيب بس له أخ شرير.. بس هو الطيب اللى بيلبس أزرق ف أحمر؟ حواديت الليل مدهونة بزبدة يطلع عليها النهار تسيح ولذا سأسأله مرة أخرى




تتزوج أمينة- صديقتى الطيبة- فى أجواء هادئة شهدها نيل المنصورة..وحينما جلست إلى جواره ملأت رأسى الفلاش باكات.. مابين مكالماتها المستمرة وأملها فى إيجاد شريك الحياة بقى ونصيحتها بأن أستعد أنا الأخرى لذلك اليوم بشراء بعض المستلزمات فمن الملاحظ أن الأسعار ترتفع والبضائع هى هى إن لم تكن تسوء وتضمحل ودعوة والدتها لنا بإن ربنا يخلينا على وش بعض
وفى زيارة لها فى شقتها اللى ف آخر بلاد المسلمين أسلمها ألبوم الصور التى ألتقطتها يومها.. وبعد الملبس وكحك الفرح والسبرايت والكركديه المثلج تنضم إلينا أخت زوجها حاملة أطباق صغيرة من الفيشار الساخن لترى الصور وتعلق بتلقائية: والله افتكرتها صور الستوديو.. وعندها أشعر بالفخر وأضيف: ايدك بقى على تمنهم




اكتشف أن اليوم هو عيدميلاد مدونتى الثانى.. وذلك فى دعبسة منى على تدوينة قديمة كتبتها عن حنان ماضى وأغنيتها الصيفية "البحر بيخطفنى".. أول من حرضنى على فكرة التدوين كانت ريهام ..الثانى كان محمد عبيه وكل من كتب فى صفحتى "رأى" وكذا "ضربة شمس" الدستورية.. وفى المركز الثالث تأتى مروة جمعة التى اقترحت أن انتقل بعفشى القديم لهذه الشقة الجديدة فى حى البلوجرز... ولا أخفيكم سراً: أدركت أن التدوين ماهو إلا فضفضه حين ينفض الناس من حولك وتجلس فى أنس أزرار الكيبورد وأصحاب المدونات الذين يلقون بتعليقاتهم فى أظرف رقيقة على عتبة شقتك
ولكن عندما يعم الكسل على الكل ويصبح فعل التدوين مملاً وتتحول المدونات إلى بيوت مهجورة وخالية من روح أصحابها أقرر الإبتعاد بعد أن أترك تدوينة مليئة بتفاصيل شخصية كهذه وفى قرارة نفسى أتساءل هووووو كيرز؟؟ (تعبير يقابله فى العربية "ومن يعنيه ذلك؟" ويدل على اللامبالاه والاستبياع)



أتلقى ايميلاً من مكتبة "بوكس آن بينز" المنصورية مفادها أنها ستقيم حفل توقيع لكل من رحاب بسام و غاده عبدالعال وذلك يوم الجمعة الموافق 25 يوليو ..أراجع النتيجة الهرمية خاصتى ..لا توجد أية ارتباطات فى هذا اليوم.. بالفنط العريض -الفوشيا لرحاب والأخضر لغاده- أكتب التاريخ والتفاصيل على ورقة بيضاء كبيرة وأضعها على الثلاجة بجوار جيرانها من الأوراق
وأذهب بعد أن مرت نصف ساعة من الأسئلة والأجوبة حول الكتابين..كانت الثامنة والنصف حينما وصلت أنا وأمى ..فجلست أتأمل الناس والمكتبة بينما شرحت أمى كيف أنها- بتحريض منى- قرأت الكتابين فى رحلة عودتنا من معرض الكتاب هذا العام.. وبعد تعليق من والدة رحاب بسام - اللى هى رحاب على كبير- بدأت الإستراحة من أجل التوقيعات والصور والدردشات القصيرة.. أخبرت رحاب أن عنوان الكتاب -أو بمعنى أصح تدوينة "أرز باللبن لشخصين" تعدت كونها تدوينة عادية وأصبحت لزمتنا فى البيت.. يعنى "غدا لشخصين" وساعات "غدا لشخص واحد" ومرات "شاى لثلاثة أشخاص" وهكذا.. كما أخبرتها أننى كلما رأيت قطاً أسود اللون-وماأكثرهم حولنا أشخاصاً وقططاً حقيقية- تذكرت جعفر.. وانتقلت لغادة لأخبرها أننى أشاركها حب البرقوق وإنتظار من يشتريه لنا مغلفاً بالحب.. وتمنت لى فى توقيعها حياة سعيدة خالية من طنط حشرية.. ولكن يبدو أن طنط حشرية كتبت علينا فقد كان بالمكتبة واحدة خنقتنى مع ازدحام المكان وقلة كفاءة التكييف واستعجال أخى لزيارة جدتى

10‏/07‏/2008

تسقط فكرة الصالون






#لما حسيت إنى بيتحقق معايا وأنا من باب الذوق ومن باب إنها قعدة تعارف ماكنتش عارفه أسأل نفس كم الأسئلةالسخيفة كان نفسى أقلب الترابيزه- بعد ماشربت عصير الليمون طبعاً- وأصرخ "تاااااااااااكس"..بس ماقدرتش.. من باب الاتيكيت برضه.. ايه كل الأبواب والخنقه دى؟


#ولما عرفت إنه كان مسافر تانى يوم دبى عشان أجازته خلصت أيقنت إنه كان بس جاى على أساس فرصة ومين عارف يابنى.. وقعدت أسأل نفسى هى الأجازات بتخلص فجأه اليومين دول؟؟ هو صحيح نفسى أروح دبى.. بس تغور دبى اللى بالشكل ده


#ولما سابتنا مرات أخوه بحجة مرجحة بنتها واتلبخت أنا بعدها وحسيت إنى مش عارفه أجمع كلمتين على بعض وفضلت ساعة باتكلم أيوه بس مش كلامى عرفت إننا مش لبعض.. وندمت إنى ماقمتش أتمرجح مع البنت.. كانت عسوله أوى


#ولما سألتنى زميلتى فى مقابلة خاطفة ع السلم "هبة! انتى مرتبطة؟" ضحكت وافتكرت زكيه زكريا بسؤالها الشهير.. وقلت "لأ" مقطومه


#ولما كنا قاعدين فى أمان الله أنا وصاحبتى وإذ فجأتن جوزها قال إن واحد صاحبه جاى حسيت إن فيه مؤامرة بتحاك ليا.. عارفه إنها مؤامرة نابعة من حب بس أهى اسمها مؤامرة وخلاص.. وأنا مابرتاحش للمؤامرات أياً كانت






05‏/07‏/2008

لحظة خوف

أقف الآن فى منتصف الجسر
وكما ترى فقد انعدمت الإضاءة فى النصف الآخر
ولأنه مخصص للقطارات
وهى تعرف طريقها دون الحاجة لإنارة خارجية
تركونى فى حيرة من أمرى
واكتفوا بمنح المشاه أمثالى شريطاً جانبياً رفيعاً موحشاً
كما طلبوا منى الإستمرار فى السير
لأصل إلى بر أمان
بالله عليك
أين أجد ذلك الأمان؟
فى مياه قاتمة ؟
أم قطار مسرع غير مكترث؟
أم أناس خلت قلوبهم منه؟
وكيف أطمئن فى هذه الساعة المتأخرة من الليل؟
وكيف أطرب لسماع تلك الأغنية التى صاحبت رحلة هؤلاء النيلية؟



....قلبى خايف موت

....عايش كل ثانيه باموت

تمثال ملامح ..فاضى من جوه

مجروح وباصرخ بس من غير صوت

وكإن شئ جوايا مات فيا

مابقاش فيه طعم لحاجه حواليا