18‏/03‏/2009

ومنين بييجي الرضا؟

"مرضي؟" سؤال يتكرر على لسان أمثالي ممن لا يجيدون الفصال في بلدٍ تعده من الشطارة.. فبعد محاولة أو اثنتين لخفض السعر أدفع وأسأل هذا السؤال.. وهو ذات السؤال الذي قد تسأله لنفسك في ساعة صفا ليس على سبيل الوصول إلى سعر يرضي الطرفين في تلك الحالة ولكن هو سؤال من ضمن أسئلة عديدة قد نسألها لأنفسنا فنلومها أو نحفزها أوفقط نذكرها بما مَنّ الله عليها من نعم قد نحسبها عادية ولا ندرك أهميتها سوى بفقدانها.. الرضا عن ذاتك وحياتك حالة لا يصل إليها سوى القليل من الناس..وأعتقد أنك الآن قد تحمست لقياس نسبة الرضا لديك..
1-هل تسقِط إحباطاتك على من حولك؟
أ- أحياناً
ب- نادراً
ج- كثيراً

2- متى تمنيت أن تكون شخصاً آخر؟
أ- نادراً
ب-لم أفكر في ذلك مطلقاً
ج- في أحيانٍ كثيرة

3- هل تشعر بأنك محظوظ؟
أ- نعم أعتقد أنني نلت أكثر من نصيبي
ب- إلى حد كبير
ج- حتماً لا

4-هل تشعر أن حياتك على وتيرة واحدة؟
أ- نعم من آن لآخر
ب- نادراً
ج- نعم غالباً ما أشعر بالإحباط والملل

5-هل تشعر أن الفرص تضيع من بين يديك؟
أ-أحياناً
ب-نادراً
ج-كثيراً

6-إن تهيأت لك الفرصة لتستبدل أسلوب حياتك بآخر لمدة عام هل ستوافق؟
أ- ربما وفي ظل ظروف معينة
ب- لا أعتقد ذلك
ج- نعم سأسستغل تلك الفرصة

7- هل تحقد على الأغنياء والمشاهير؟
أ- أحياناً
ب-نادراً
ج- كثيراً


8- هل أنت مستمتع بوظيفتك؟
أ- في أغلب الأوقات ولكن ليس بصفة دائمة
ب- نعم
ج- لا

9-هل تتشوق لقضاء إجازة في أماكن جديدة ومختلفة لمجرد الإبتعاد عن كافة الضغوط؟
أ-نعم أحياناً
ب- تبدو الإجازة فكرة جيدة ولكنها ليست ضرورية بالنسبة لي
ج- نعم كثيراً

10- هل ستفكر يوماً ما في إجراء جراحة تجميل لتحسن من مظهرك؟
أ- ربما
ب-لا
ج-نعم

11-هل تشعر بأنك تستغل وقت فراغك جيداً؟
أ- ربما لا أمارس كل ما أتمناه من الأنشطة
ب-نعم
ج-لا حيث أفتقر لوقت الفراغ

12-هل تحصل على قسط واف من النوم كل ليلة؟
أ‌- أحاول ولكن لا أفلح
ب‌- نعم
ج-أحياناً

13- هل تحسد من حولك لما لديهم من الممتلكات؟
أ-أحياناً
ب-نادراً
ج-كثيراً

14- هل تشعر بتأنيب الضمير؟
أ- أحياناً
ب-نادراً
ج-نعم دائماً

15- كيف ترى المستقبل؟
أ- ببعض من القلق
ب-آملاً أن تجري الأمور كما هي الآن
ج-أتمنى أن يكون أحسن حالاً من الماضي والحاضر




16- هل شعرت بأن لديك عقدة نقص؟
أ-في بعض الأحيان
ب-لا
ج-نعم

17-أى من الكلمات التالية تلخص شخصيتك؟
أ- متزن
ب-قانع
ج-ضَجر

18- هل حققت معظم طموحاتك حتى الآن؟
أ- معظمها
ب-لا يحضرني الآن أى طموحات بعينها لم تتحقق بعد
ج- لا مطلقاً

19- هل تشعر بأن لديك أسرة مستقرة ؟
أ-نعم بعد أخذ كل شئ بعين الإعتبار
ب-بكل تأكيد
ج-لا

20- هل تتعامل مع الحياة بطريقة مرحة؟
أ- نعم غالباً ولكن هناك بعض الأمور التي لا تحتمل الهزل
ب- أحاول ذلك
ج-لا

21- هل تستفيد من حياتك الإستفادة القصوى؟
أ- أتمنى ذلك
ب-أعتقد ذلك
ج- لا أظن

22-هل من السهل بالنسبة لك أن تسترخي وتستجم؟
أ- في بعض الأحيان
ب-نعم
ج-لا
23- متى تشعر بأن عليك بذل المزيد من الجهد؟
أ-أحياناً
ب-نادراً
ج-في أغلب الأوقات




24- إن تهيأت لك الفرصة لتتأمل مامضى من حياتك:
أ-سأشعر بالرضا ولكن سآمل في تحقيق المزيد
ب-سأشكر ربي على مامنحني من نعم وكيف أن مميزات حياتي تفوق العيوب
ج-سأشعر بالغضب لما فاتني من فرص كان بإمكاني إستغلالها

25- هل تشعر بأنك في أغلب الأحوال راضٍ عن نفسك؟
أ-أحياناً
ب-غالباً
ج-نادراًالتقييم

امنح نفسك نقطة واحدة لكل إجابة ( أ)
ونقطتين لكل إجابة (ب )
ولا شئ لكل ( ج)

مابين 40-50 نقطة
تشير تلك النتيجة إلى أنك راضٍ عن حياتك وبالتالي فمن المتوقع شعورك بالسعادة والهدوء النفسي، وتنعكس حالة الهناء تلك على من حولك وبالأخص أسرتك.
بالرغم من أن القناعة لدى البعض تعني افتقارهم للطموح فذلك ليس مبرراً لتغيير هذا الميل للإسترخاء.. أنت محظوظ لأنك حصلت على ماتتمناه من هذه الدنيا.. ولعل رضاك بذلك هو ماتحسد عليه

مابين 25-39 نقطة
أنت راضٍ عن حياتك وإن كنت في أحيانٍ كثيرة لا تشعر بالرضا الكافي.. ولا ينقصك الطموح ولكنك على استعداد للتخلي عن بعض طموحاتك إن كانت ستهدد سعادتك واستقرارك أو ستؤثر على المقربين بالسلب.
ولكن لا يزال لديك ذلك الشعور بأنه كان بالإمكان تحقيق المزيد وهو شعور محبط،
وبالرغم من ذلك فإنك تحقق آمالك ولذا فلا داعي للتغيير وإن نصحك من حولك بغير ذلك .. فهي حياتك وأنت الأقدر على اختيار أى الطرق تسلك.

أقل من 25 نقطة
تشير نتيجتك إلى أنك غير راض عن حياتك، ربما مايثير سخطك هو عجزك عن تحقيق طموحاتك أو تحديد إمكانياتك. ربما تشعر أيضاً بأن الوقت هو عدوك الذي يمنعك من الوصول إلى ماتصبو إليه.
لعلك تزاول مهنة لا تحبها وأثناء ساعات العمل تفكر في كل البدائل الأخرى التى تبعث على سعادتك.. أو ربما تمر بفترة قاسية من حياتك كتلك التي قد نعاني منها من آن لآخر. وإن كان الأمر بالفعل كذلك فقد حان الوقت لتتأمل مامضى من حياتك مع التركيز على كل الجوانب الإيجابية. واسأل نفسك عما نجحت في تحقيقه. فإن كان وظيفة ثابتة أو حياة عائلية مستقرة أو هواية تتمتع بممارستها .... فكلها أمور تستحق أن تشكر ربك عليها فدائماً هناك من هو في حالٍ أسوأ من حالك.
واعلم أنك بإستمتاعك بالحاضر وبالإستفادة من كل لحظة بين يديك ستدرك المستقبل الأفضل.

· الإختبار قمت بترجمته عن الإنجليزية
· المصدر: الإختبارات الشخصية لفيليب كارتر
· نشر في سكشن ( مرايا)
صفحة "في الغميق" –ويحررها حسام مصطفى إبراهيم- بجريدة الدستور.. عدد اليوم

وأنت ياترى مرضي؟ بتبوس ايدك وش وضهر؟
ولا وش بس؟
ولا ايه؟

05‏/03‏/2009

وأما بعد...


I was having lunch with my mother at
Daily Plaza and a man was killed right in front of me..He died in my arms and I thought... It CAN'T end just like that on Valentine's Day.. and I thought about ALL the people who loved him waiting at home who will never see him again.. and then I thought.. wot if there is no one?! wot if you lived yourWHOLE life and no one is waiting?! --- Kate (Sandra Bullock) in The Lake House

وأنا أشترك معها في التساؤل الأخير







بدي أشوفه مرة واحدة بس --- عمرو (ابن عمى) رداً على فكرة إن بابا دلوقتي أكيد في الجنة






يعني هنبقى جنب قبر بابا؟ --- منى (بنت عمى) رداً على اقتراح الإنتقال لشقة أخرى بإيجار أقل









Why do people cry? What do you mean? Seth: I mean, what happens physically? Maggie: Well... umm... tear ducts operate on a normal basis to lubricate and protect the eye and when you have an emotion they overact and create tears. Seth: Why? Why do they overact? Maggie: [pause] I don't know. Seth: Maybe... maybe emotion becomes so intense ..your body just can't contain it. Your mind and your feelings become too powerful, and your body weeps

from City of Angels









يابخت اللى يموت وتبقى أمه لسه عايشة وراضية عنه وبتدعيله--- جدتي




وأنا أيضاً أدعو لك ولست وحدي بكل تأكيد.. كلنا هنا نفتقدك بشدة.. ونطلب من الله سبحانه وتعالى الرحمة والمغفرة لك والصبر وحسن الخاتمة لنا

28‏/01‏/2009

فى "معرض" الكلام

كنت أقلب مابين صفحات الويب الخاصة بموقع "موالى" حينما وقعت بالصدفة على كنز أغانى لمحمد ثروت.. ومن بين الذهب والياقوت والمرجان انتشلت ألبوم أغنيات مسلسل "الكهف والوهم والحب".. وبدأت أسمع الغنوة تلو الأخرى وأخى بالجوار يتسلطن هو الآخر.. وعندما أخبرنى أن هذ الألبوم "كان عندنا وسف.. وسألت عليه ف صوت القاهرة مالقيتهوش" لاإرادياً سجلت ذلك فى مفكرتى الذهنية واتجهت نحو جناحهم بمعرض الكتاب- بالمناسبة عاملين عروض خطيرة منها إن الخمس شرايط قرآن بخمس جنيهات لا غير وأيضاً الخمس شرايط لكبار المطربين بثمانى جنيهات!!!-فدخلت أتهادى وبعد 3 "لو سمحت" لم يسمعها البائع المسئول عن شرائط الكاسيت لإنشغاله مع أحد الزبائن:
كان فيه شريط لمحمد ثروت بتاع مسلسل قديم .. ياترى موجود؟
أيوه ..اسمه "هاكتب جواب".. لا والله مش موجود...... مش انتى م المنصورة؟ وجيتى السنة اللى فاتت مع والدتك؟
أيوه أنا.. ايه ده! أنت لسه فاكر؟؟!
أيوه طبعاً.. طب هو لو مش موجود ف المنصورة ممكن تجيبيه من المركز الرئيسى ف العباسية
جميل.. لو حد نزل يبقى يجيبه من هناك بقى
أنا ممكن أطلبه وحد ييجى ياخده من هنا
لا خلاص مفيش داعى
إلا قوليلى.. هما بنات المنصورة دايماً حلوين ليه؟
لا مش شرط! دى سمعة بس.. متشكرة أوى.. سلامو عليكو
********************
أنا أعرف إن المختص بجناح معين المفترض يكون على دراية بالكتب اللى عنده.. ماعلينا من إن المفترض كمان يكون فيه قايمة بكتب كل قسم... تلك كانت الأفكار التى شغلت ذهنى بعد أن سمعت أسئلة كثيرة من الجمهور لمسئولى أجنحة الهيئة العامة للكتاب وكذا الأهرام وقد قوبلت ب "ماعرفش!" جافة وكأن صاحب السؤال قد سب المختص.. كانت متعة حينما أجبت على سؤال فتاه بأن "كتب عبد الوهاب مطاوع تلاقيها فى الدار المصرية اللبنانية" وأعتقد أيضاً أنها كانت نفس المتعة لدى صديقتى عندما صححت معلوماتى -وأنا أجيب عن سؤال سيدة- وأوضحت بأن "لأ ياهبة! كتب سلاح التلميذ مش ف نهضة مصر.. دى كتب الأضواء اللى هناك"
******************
أسرنى جناح "أخبار اليوم" ليس فقط بإصداراته وتنظيمه بل بتعاون القائمين عليه.. فبعد بحثى الطويل عن خواطر بيكار التى كان يكتبها منذ زمن فى الجريدة- وكان أبى يحبها ويتابعها بشغف- وجدتها كاملة فى كتاب أرشدنى إليه رجل مهذب للغاية بل وأضاف بأن "عناوين مكتبات الأخبار مطبوعة ع الأكياس" حتى لا "أدوخ" على الإصدارات بعد انتهاء المعرض
*****************
ننزل من ذلك المينى باص المجانى -تحفة أرض المعارض- لتمارس أمى هوايتها فى التواصل مع البشر
- أمى:ماتقلقوش! فيه أماكن
-مجهول: وحد قال لِك إننا قلقانين؟!

***************

كنت قد راجعت المخطط العام للمعرض حتى أمر على أكبر قدر من الأجنحة دون تضييع الوقت فى السؤال عن الأماكن
-أنا: طب خلينا نمشى بالترتيب كده.. ندخل سراى 2 الأول و...
-مجهول: هو يعنى الخريطة موضحة أوى عشان تمشوا عليها
-أنا:أيوه شويه.. هو حضرتك عايز تروح فين؟
-نفس الرجل: عايز هيئة الكتاب
-أنا: هى دى سراى 2.. واللى بعدها 3.. وبعدين هتلاقى 4 اللى فيها الهيئة.. ادعيلنا بقى
-الرجل ذاته: الله يكرمك

**************************
فى جناح أخبار اليوم تعجبت لوجود كتب مكتبة الأسرة لسنوات ماضية.. وأمسكت صديقتى بكتاب أخذت تقربه من عينيها لتتأكد من سعره فأخذته منها وأكدت لها بأن سعره "جنيه ونصف".. وألتقطت أنا الأخرى كتاباً بنفس السعر
الكاشير: إنتى إديتينى جنيه ونص؟
أنا: أيوه
الكاشير: طب اتفضلى (ومد يده بخمسة وسبعين قرشاً موضحاً أن الكتب تتمتع بتخفيض 50% !!!!!)
أنا: ايه ده.. بجد؟!

***********************
بالقرب من سراي 5 تنساب موسيقى كلاسيكية لا محل لها من الإعراب.. فأعلق:
ايه المزيكا اللى مشغلينها دى؟! مش ماشيه مع الجو العام أبداً.. دى تتشغل ف دار الأوبرا ونظام "تسمحيلى بالرقصة دى؟"
فتبدأ صديقتى فى الدندنة بأغنية فيلم "زى النهاردة"- تسمحيلى بتانى رقصة- فننشغل بالحديث عن الفيلم والغنوة وننسى الموسيقى الكلاسيكية التى لا تتماشى مع أناس يهرولون وأطفال يصرخون وشباب يلتهمون الوجبات السريعة
*****************
فى الفوود كورت وبعد ورٍ كثير وعطشٍ فى يومٍ بدى صيفياً..وحتى تأتى صديقتى بالسندوتشات الساخنة
أنا: إزازة ميه صغيرة لو سمحت.. كام؟
البائع: اتنين جنيه ونص

***********************

فى عرضٍ علمت بعدها أنه "عرض شارع" لفرقة المسرح الطبيعى البريطانية بعنوان "الحقيبة الوردية" سألنى أحد المشاركين بعد دردشة قصيرة
And are you married?
فأجبت بالنفى
وعندها.. وبلكنة إنجليزية مفخمة.. قال:
You must be waiting for somebody special

************************
إن مررت على صالات العرض المكشوف بالقرب من بوابة 10 سواءاً كنت فى طريق الدخول أو الخروج من المعرض.. ولو تكرر مرورك عليه سينقض عليك نفس المندوب ذو البدلة الكحلية وستسمع الإسطمبة ذاتها:
مساء الخير يافندم.. تحبى تاخدى فكرة عن العروض اللى عاملينها ع اللابتوب..
وحتماً ستحاول التملص.. فإن كنت فى طريق الدخول يبقى: هنعدى عليكو واحنا خارجين!
وإن كنت فى طريقك للخروج سيأتى ردك سريعاً: معلش أصل مستعجلين

26‏/12‏/2008

برررررد




# لما رحت أزور جدتى وقسمت معاها طبق الكشرى وشوية حواديت من أيام زمان دفيت شويه..بس لما نزلت ووقفت ربع ساعة عشان آخد تاكسى.. والشمس غابت.. والمغرب أدن.. وعدت عليا عربيات كتير.. عرفت معنى البرد ايه وكمان عرفت إنى لازم أتعلم سواقه بقى


#لما وقفت شوية ف المكتبة محتارة مابين أجندات السنة الجديدة الكتيرة دخلت ست كبيرة تتكلم ف التليفون وسألت عن سعر الأجندة اللى ف ايديا وسألت كمان إذا كنت ف إعدادى ولا ثانوى.. ضحكت ورديت "لا ده ولا ده" فابتسمت وطبطبت على ايدى.. ولقيت ايدها دافيه أوى.. وحسيت ساعتها بعدم جدوى الطرحة والبلوفر والكوفيه والجيبه القطيفه والهاف بوت اللى كنت لابساهم


#وفى نفس اليوم رحت ألقى نظرة على "معرض المنتجات المصرية والسورية" لعل وعسى ألاقى حاجه جديدة وحلوة ودافية.. فكان خاتم إكسسوار بفصوص عسلية تلاه بائعه السورى ب"مبروك" طالعة م القلب.. وشريط أصالة الجديد "نص حالة" والذى أتبعه بائعه المصرى ب "شرفتى يامدام!"..هو الواحد الصبح بيبقى شكله ف إعدادى أو ثانوى وع العصر بيبقى شكله متجوز؟


# كنا لسه خارجين أنا وزمايلى م الشغل لما لقيت الحرنكش منور ع العربيه وماقدرتش طبعاً أقاوم.. بس لقيتنى أنا الوحيدة اللى اشتريت بعد مانطوا الاتنين ف تاكسى لطلخا- وبالنسبه لهم دى فرصة ذهبية ف جو زى اللى احنا فيه ده.. فعذرتهم ورجعت أنا البيت مع نص كيلو حرنكش معتبر


#كلما يزداد الجو زمهريراً كلما تحلو الوقفة ف المطبخ وتحميص الخبز ف الفرن من أجل شوربة العدس أو تحضير الأرز ليصاحب السمك المشوى... ولكن حينما جرحت اصبعى وأنا أعد السلطة الخضراء ولم أجد من يحضر لى البلاستر ويقول لى "سلامتك" ضاعوا شوية الدفا


#لما نزلت تحت البطاطين استعداداً للنوم جت على بالى صاحبتى أسماء ومع شوية تمطيع على كلفته ف البطاطين على "طب هابقى أكلمها لما أصحى!" و"حد يقوم ويسيب الدفا ده؟!" و"بعدين رصيدك مايسمحش تتكلمى مكالمة معقولة"......أهب قائمة من سريرى لأعود بسرعة مع موبايلى وأكتب رسالة قصيرة ساخنة.. فما أحلى أن يدرك أحد أنك تفتقده فى ليلة شتوية باردة كتلك .. وسرعان مايأتينى الرد بأننى جئت على بالها هى الأخرى وفى ذات اللحظة

19‏/12‏/2008

العيد.. إلستريتيد


















لازلت حتى يومنا هذا أعشق كل ماهو "إلستريتيد" أى كل ماهو مزود بالصور والأشكال التوضيحية.. وهاهو العيد.. الكبير..سكندرى مائة بالمائة.. وساكت.. ومتأمل.. وبيشرب سحلب.. وبيبكى وهو بيشوف فيلم "بلطيه العايمه"....كل شتا وانتو بردانين

29‏/11‏/2008

وجوه كثيرة.. وتعبيرات أكثر







المكان: مدرج 11- كلية التربية- جامعة المنصورة
الزمان: بدءاً من الساعة الواحدة ظهراً وحتى الثالثة والنصف تقريباً- الثلاثاء 25 نوفمبر 2008
الحدث: محاضرة أعد لها منذ شهرٍ مضى حول "التواصل غير اللفظى" والذى يمثل نصف مقرر "الصوتيات" للفرقة الرابعة -قسم لغة إنجليزية

اللغويات ليست تخصصى.. ولكن المحاضرة كانت فكرة أستاذى وقد تقبلتها أملاً فى استعادة ماضٍ أكثر نشاطاً ...أمسكت بالميكروفون مجدداً بعد ستة أعوام وهى الفترة التى مرت لأتحول من مجرد طالبة تجتهد فى الشرح لزملائها إلى معيدة تأسى لحال الطلبة وتحاول المساعدة وكذا إضفاء البهجة التى تفتقدها هى شخصياً- من قال أن فاقد الشئ لا يعطيه؟! لا أظن ذلك... العدد أقل بكثير مقارنة بعدد طلبة دفعتنا.. صف الكراسى الأول لم يحتله أحد قط.. الأجساد متفرقة هنا وهناك والعيون متأهبة وكدت أرى العقول أيضاً وهى متعطشة لبعض العلم والكثير من التغيير.. السبورة أبيض لونها واشتاقت لبعض الرسوم المضحكة والجداول المنظمة.. أعتقد أننى تمكنت من إشباع رغبتها.. انقسمت المحاضرة -لوحدها والله- إلى جزء نظرى من الكتاب حاولت من خلاله رسم خريطة للقراءة والمذاكرة لأزيح جزءاً ليس بهين من القلق الذى ملأ الرؤوس وظهر على الوجوه أمامى..وبعدها استمتعنا سوياً بسماع أغنية فريق بويزون "When You Say Nothing At All".. لنستخرج أمثلة للتواصل غير اللفظى من الأغنية وتفسير الشاعر الغنائى للغة جسد محبوبته من بسمة ولمعة عين ولمسة يد.. ونعود بعد تلك الرحلة الغنائية الممتعة لنملأ جدولاً صنعناه بأيدينا لبعض الايماءات وحركات اليد ومعانيها المختلفة التى تتنوع تبعاً للسياق والثقافة أيضاً.. ويمر الوقت سريعاً وجميلاً وهادئاً ورائعاً لأصل إلى فقرة اختبار قراءة الوجوه وعندها أتذكر شريكتى القديمة فى شرح هذا الجزء من المنهج - لكم أفتقدتك يا ريهام! -و يمسك كل منا بورقة تحمل أربعة عشر صورة لفتاه تغير من تعبيرات وجهها بكل مهارة وكل ماهو مطلوب منك هو قراءة الوجوه ووصف الحالات.. منحت الجميع عشر دقائق قبل مناقشة الإجابات الصحيحة.. وخلالها شربت فانتا التفاح وقرمشت الدوريتوس الأزرق- فيه أستاذ بيعزم طلبة ولا حتى معيدين على حاجه اليومين دول؟!- وتأملت الرؤوس المنكبة على الأوراق والتقطت بعض الصور خلسة لطلبة صفقت بشدة بعد انتهاء المحاضرة وكتبت رسالة شكر لازلت أفكر فى وضعها فى بروازٍ أنيق لأعلقها بصالون شقتنا.. أحمد ربى على جرعة التواصل غير اللفظى وكذلك اللفظى وأبتسم إبتسامة عريضة وأنام قريرة العين

المكان: مكتبة بوكس آن بينز - أمام نادى جزيرة الورد- المنصورة
الزمان: بدءاً من الساعة السادسة مساءاً وحتى الثامنة والنصف تقريباً - الجمعة 28 نوفمبر 2008
الحدث: حفل توقيع مجموعة "أول سطر": دعاء سمير-حسام مصطفى - محمد عبيه- أ.أحمد عمار- د.بستانى نعمان
ارتسمت على وجهى ذات الإبتسامة العريضة التى كتبت عنها بالأعلى حينما وصلتنى رسالة من المكتبة المنصورية المحندأه "بوكس آن بينز" لأعرف من خلالها أن حفل التوقيع الذى تأخر كثيراً سيقام خلال أيام.. أنهم شباب الأول سطر والأول شطر وأول نقطة فى شريط القطر.. كنت قد كتبت تدوينة فورية وتحمل الإنطباعات ساخنة بعد قراءتى لكتبهم الأربعة لهذا العام وكذلك كتابى وش القفص -الإنسان أصله جوافة للمعلم -شكلونها كما تحبون-محمد عبيه والأطباء لايقولون آه للدكتور بستانى نعمان- وذلك ماجعلنى فقدت النطق فى حفل التوقيع فلم أنطق سوى ب "نورتونا وشرفتونا و.....على الله البوفيه يعجبكوا" تماماً كسبعاوى -فؤاد المهندس فى فيلم "عائلة زيزى"... ولكن عندما تجلس وعن يمينك شقيق دعاء سمير وعن يسارك والدة محمد عبيه ومن أمامك ابنتى أ. أحمد عمار -حنين ونور- فحتماً ستتكلم وتتكلم وتتكلم.. فياله من جو أسرى جميل جعلنى أشعر براحة وود وتواصل كده عجيب مع أناس أراهم للمرة الأولى وأشعر وكأننى أعرفهم من زمن.. ويبدأ كل من الشباب فى الكلام عن التجربة التى أضفت الكثير من الدفء على الحضور.. وأعجبتنى حدوتة أ.أحمد عمار للغاية وكذا إلقاءه لقصائده الحوارية مع ابنته الشقية حنين.. وأدرك لمرة أخرى أن الشعر العامى منطوق منطوق ياولدى.. وخاصة من صاحب الكلمات... ألتقط بعض الصور مع مراعاة أن الفاقد سيكون كبيراً فالكاميرا خذلتنى كثيراً مؤخراً.. وعندما تحضر الملائكة -د.بستانى وزوجته- أضطر للخروج لألحق بركب العائلة وأحضر حفل خطوبة إحدى الأقارب.. أسلم على جيران الصف الأخير وأسلم سارة المنزلاوية ورقة أحيي فيها الجميع وأطلب إعادة طبع كتابى وش القفص وذلك لطعمهما اللذيذ والمختلف... أعود إلى المنزل مهرولة ومبتسمة تلك الإبتسامة التى يصفونها فى الإنجليزية بال zygomatic أو التى تمتد من الأذن اليمنى وحتى اليسرى وتختلف كل الإختلاف عن الإبتسامات الصفراء أو إبتسامات الكاميرا التى بدأت أوزعها على حضور حفل الخطوبة الصاخب -نفسى أسأل سؤال محيرنى: ليه بيصدعونا بأغنية زكى يا زكى يازكى ومفيش حد خالص فى القاعة اسمه زكى؟؟

02‏/11‏/2008

حلوى القش


ماهى إلا يوم من السكر.. وآخر من ملح الليمون.. وثالث غمرته الطحينة البيضاء.. ورابع تشبع برائحة الفانيليا.. وخامس كان لإختيار ماهى عليه من قوام يذوب فى الفم.. وسادس كان لتتزين بحبيبات الزبيب .... ويوم العطلة الأسبوعية ظهرت هكذا.. إنها حلوى القش كما أحب أن أطلق عليها أو الحلاوة الشعر كما يعرفها البعض.. إن نظرت إليها ستمعن هى أيضاً النظر فيك ولن تنطق بكلمة واحدة.. تذوقها لتدرك طعمها الحقيقى ولا تحكم أبداً بالمظاهر.. فهاهى أنواع الحلوى الطرية -المربات-تتمايل من أجل إغراءك وهاهى صنوف النواشف تقف بثبات وتتحدث بثقة مبالغ فيها... ولكن حين سألتنى صديقتى الطنطاوية عما أحب أجبت بلا تردد "حلاوة شعر".. فما أطيب الإعتدال وماأحلى الحلول الوسط

08‏/10‏/2008

فى المنتزه بالليل


فى المنتزه بالليل كانت تجربة جديدة نوفى

فى المنتزه بالليل اتعزمنا على سهرة وده قلما يحدث اليومين دول- هو ليه غالباً احنا اللى بنعزم؟

فى المنتزه بالليل تركنا صخب الشوارع السكندرية فى ثانى أيام العيد لننعم بسويعات هادئة ومريحة للأعصاب

فى المنتزه بالليل اكتشفت إن الكاميرا مش بالحساسية الكافية لإلتقاط صور للاندسكيب بعيد

فى المنتزه بالليل a lazy ocean hugs the shore* بس مفيش حد يقول: تسمحيلى بالرقصة دى؟

فى المنتزه بالليل مر على الكوبرى الشهير كذا عروسة وعريس بيتصوروا فيديو

فى المنتزه بالليل انهمك شابان فى لعب الراكيت.. ومع الرمل الأبيض والنخيل والأضواء الكاشفة اترسمت خلفية لصورة بورتريه لو شفتها تقول أكيد قضينا العيد فى هاواى

فى المنتزه بالليل القطط كتير ومعظمها مستأنس وبتشترك فى القعدة أو بتتجول هنا وهناك وعينيها بتنور فى الصور

فى المنتزه بالليل كان الحذاء الجديد قد أرهق قدماى.. وتمنيت لو كنت بتلقائية ذلك الرجل الذى جلس على حافة مرسى اللانشات بعد أن خلع شبشبه وشمر بنطاله ونقع قدميه فى الماء المالح وقد شاركته طفلته الفعلة ذاتها

فى المنتزه بالليل انبسطت ولو إنى حسيت بشوية وحدة على خوف

فى المنتزه بالليل اتمنيت أمنية -أمى دايماً تقول "مكان جديد! اتمنوا أمنية!"... بس هل ده يتعارض مع شعار أبى "ومانيل المطالب بالتمنى ولكن تؤخذ الدنيا غلابا" ؟ مش عارفه.. بس كل اللى أعرفه إن ربنا عالم بحالنا وعشان كده من وقت للتانى بيورينا مقتطفات م الجنة ع الأرض

* الوصف من أغنية دين مارتين الشهيرةSway

30‏/09‏/2008

اوعى تعيد الشريط...هات واحد جديد!


إن عجزت عن استعادة عيد زمان بطزاجة كحكه وجدة عيدياته واكتشفت أنك لم تعد تتلون بألوانه المبهجة أو تأخذ نفس تقليمته المفرحة.. لا تيأس! فربما حان الوقت لتستغنى عن صورة العيد القديمة وتلتقط واحدة حديثة.. لا تتفحص الصورة التى حملت سنوات عمرك القليلة وتعتبرها هى الأجمل دوماً وأبداً.. فأنت قادر على خلق أجواء جديدة وخلفيات متطورة

23‏/09‏/2008

سرسب

فجأة ودون مقدمات كافية تهيأ البنى آدم للفراق يقرر الشهر الكريم الإنفلات والإختفاء لعام جديد.. أتابع نسبة الهدوء النفسى وهى تتراقص مابين إرتفاع وإنخفاض على شاشة حياتى وأواصل الأيام القليلة الباقية بخلفية من بيانو خيرت الناعم وصوت حنان ماضى وكلمات سيد حجاب: سرسب فى ليل وحدتنا وسيب على جبيننا أثر خطوتك! وبعد شمس العصر ييجى الأصيل.. والليل طويل فين يانهار زهوتك؟؟ لا الحزن باقى ولا الشباب بيدوم وإزاى يا قلبى دنيتك غرتك؟؟ --- أسئلة تعجبية كثيرة تفضى بنا إلى الحقيقة المرة بالأوى التى نسلم بها فتجعلنا ندندن: دوووور يا زمن دور وخدنا فى دايرتك! يصف تليفونى المحمول حالتى فى أيام كتلك- عشرة عمر بقى- حين يقرر اليوم ألا يستجيب للشحن رغم أننى تركت الشاحن ليعمل قرابة الست ساعات.. أنزع السلك لأجد البطارية شبه فارغة.. وكذلك فإن شبكة موبينيل الجديدة- كان مالها بس اللى اتباعت لشون بونجو؟- قد منت على بنصف شرطة خارج المنزل وداخله وفى كل مكان ذهبت إليه.. أحاول الإتصال بأبى لأعرف آخر تطورات حالته فتتهادى الأسهم على الشاشة وتفيد بأنه جارى الإتصال لتحبطنى من جديد برسالة Error in Connection فلا أستسلم إلى أن أكلمه وأطمئن إلى حد ما.. أقرأ القرآن فتتألق معانى سورة الكهف بعد أن أدركت تفاصيل قصصها من برنامج عمرو خالد.. أليس جميلاً أن يعلمك أحد المعانى فى قالبٍ شيقٍ كهذا؟ أدعو الله بإنشراح الصدر وزيادة العلم فكل يوم محسوب بدقة ولا مجال للكسل.. فحتى وإن حزنت أو أصابتنى أشد نوبات الضيق قسوة "سيدور الزمن وسيأخذنا فى دائرته" كما قالها الشاعر حكمة فى غنوة تركتها تنساب فى جنبات المنزل قبيل الفجر.. فأصلى وأنام وأذهب لعملى وأعود لتطبيق الغسيل وتحمير القطائف وإعداد مشروب الزبادى وتسخين الأصناف المعدة مسبقاً.. ومابين حوض ومياه باردة وفرن بنار حامية وخلاط دائر وكلمات التهوين من أخى كانت عيناى تدور حائرة وقلقة وخائفة من دوران الزمن بسرعة لم تعد تسمح بإستيعاب مايجرى حولى